الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:09 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ

أستاذ اقتصاد: قفزة الاحتياطي الأجنبي إلى 52.5 مليار دولار ترجع أساسًا لإعادة تقييم الذهب

أكد الدكتور حسن علي، أستاذ الاقتصاد الفخري بجامعة ولاية أوهايو وجامعة النيل، أن وصول الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر إلى مستوى قياسي جديد بلغ 52.5 مليار دولار بنهاية يناير الماضي، لا يعكس بالضرورة تحسنًا جوهريًا في مؤشرات الإنتاج أو التصنيع، وإنما جاء في الأساس نتيجة إعادة تقييم احتياطي الذهب في ظل ارتفاع أسعاره عالميًا.
وأوضح حسن علي، في مداخلة هاتفية، ببرنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، أن الزيادة السنوية في الاحتياطي تُقدّر بنحو 4.3 مليار دولار، حيث ارتفع من نحو 47 مليار دولار في ديسمبر 2024 إلى أكثر من 51.5 مليار دولار مطلع يناير، قبل أن يواصل الصعود إلى 52.5 مليار دولار.
وأشار إلى أن قيمة الذهب ضمن مكونات الاحتياطي قفزت من نحو 10.5 مليار دولار إلى قرابة 18 مليار دولار خلال عام واحد، بزيادة تقارب 7.5 مليار دولار، وهو ما يعكس أثر الارتفاعات القياسية في سعر الذهب عالميًا، إضافة إلى قيام البنك المركزي بشراء كميات محدودة خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، لفت إلى أن صافي مكونات الاحتياطي من العملات الأجنبية تراجع من نحو 36 مليار دولار إلى 33 مليار دولار، ما يعني أن التحسن المسجل في إجمالي الاحتياطي جاء مدفوعًا بعنصر التقييم السعري للذهب أكثر من كونه نتيجة زيادة فعلية في التدفقات الدولارية الناتجة عن النشاط الاقتصادي.
وشدد أستاذ الاقتصاد على أهمية التفرقة بين “التحسن الدفتري” الناتج عن إعادة تقييم الأصول، وبين التحسن الحقيقي القائم على زيادة موارد النقد الأجنبي من مصادر مستدامة مثل التصدير، والسياحة، وتحويلات المصريين بالخارج، وإيرادات قناة السويس.
وأضاف أن استمرار الاتجاه التصاعدي في الاحتياطي يعد مؤشرًا إيجابيًا في حد ذاته، لكنه يتطلب دعمًا من الاقتصاد الحقيقي لضمان استدامته على المدى الطويل.