الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:01 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«كلور على حساب المالك».. سيدة تشكو من تدني الخدمات بمنتجع ستيلا دي ماري بالسخنة

جانب من الوقفة
جانب من الوقفة

تقدّمت سيدة بشكوى بشأن تجربتها داخل أحد المنتجعات السياحية بمنطقة العين السخنة (ستيلا دي ماري 2)، مشيرة إلى ما وصفته بـ«مفارقات غير معتادة» في أسلوب التسليم والخدمات، وعلى رأسها مطالبة الملاك بتحمل تكلفة «كلور حمامات السباحة».

وبحسب ما جاء في الشكوى، فإن السيدة تسلمت وحدتها خلال عام 2024 بعد سداد مبالغ إضافية تحت مسمى «فوق التشطيب»، بدعوى ارتفاع تكلفة التنفيذ، إلا أنها فوجئت – على حد قولها – باستلامات وصفتها بـ«العشوائية»، وغياب مظاهر الجاهزية الأساسية داخل القرية.

وتشير الشكوى إلى عدم اكتمال البنية التحتية، ووجود حمامات سباحة غير صالحة للاستخدام، فضلًا عن تعرض بعض المقتنيات للتلف أثناء غياب الملاك عن وحداتهم.

وتقول السيدة إنها عند تواصلها مع الإدارة للاستفسار عن أسباب تعطل الخدمات، كان الرد – وفق روايتها – مرتبطًا بارتفاع تكلفة «الكلور» المستخدم في حمامات السباحة، وهو ما اعتبرته تحميلًا غير مبرر للأعباء على الملاك.

اللافت في الشكوى أن «الكلور» تحوّل – بحسب السيدة – من مادة مطهرة إلى عنوان لأزمة أوسع، تعكس غياب الخدمات مقابل مطالبات مالية متزايدة، مؤكدةً أن تحميل الملاك تكلفة تشغيل أساسية أمر غير معتاد في القرى السياحية.

وتوضح السيدة أنها حررت عدة محاضر رسمية، لكنها لم تصل – حتى الآن – إلى نتائج ملموسة، ما دفعها لتوجيه نداء استغاثة إلى الجهات المعنية، مطالبةً بالتدخل للتحقيق في ما يحدث، وضمان حقوق الملاك وفقًا للقانون.

وأكدت الشكوى أن الهدف ليس التصعيد، وإنما الوصول إلى حل عادل يضمن مستوى الخدمات المتفق عليه، خاصة أن «الكلور» – بحسب تعبيرها – لا ينبغي أن يكون أزمة داخل منتجع سياحي يفترض أنه متكامل الخدمات.

وتؤكد الجريدة أن ما ورد يعبر عن مضمون شكوى مقدمة من إحدى الملاك، وجارٍ التواصل مع الأطراف المعنية لعرض وجهة نظرهم، التزامًا بالمعايير المهنية وحق الرد.

موضوعات متعلقة