الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:37 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين النائب محمد مصطفى كشر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مرحلة جديدة من الشراكة الصناعية.. وتوطين التكنولوجيا كلمة السر في تعميق العلاقات النائب حلمي جاويش: البيان المصري الصيني يفتح الباب أمام نقلة نوعية في الاستثمارات والتصنيع المشترك النائبة آمال عبد الحميد: الشراكة المصرية الصينية فرصة لزيادة الاستثمارات والتصدير وتحويل مصر إلى قاعدة إنتاج إقليمية عضو بالشيوخ : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي محافظ جنوب سيناء يتابع ميدانياً تداعيات حادث ”دهب نويبع” ويطمئن علي المصابين بمستشفي شرم الشيخ الدولي

هل كانت صورة الرئيس مبارك تزويرًا؟.. أسامة سرايا يحسم الجدل بعد سنوات من الصمت

بعد مرور أكثر من 15 عامًا على الواقعة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، أعاد الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، فتح ملف صورة القمة الشهيرة التي نُشرت بجريدة الأهرام عام 2010، والتي أظهرت الرئيس الراحل حسني مبارك يتقدم زعماء العالم، كاشفًا عن تفاصيل تُنشر لأول مرة حول كواليس المطبخ الصحفي التي أدت لظهور هذا الكادر.

وأوضح “سرايا”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، أن الأزمة لم تكن تزييفًا لواقعة آنية، بل كانت إعادة استخدام لصورة تعود لعام 2009 في سياق تحليل صحفي لقمة أخرى عُقدت لاحقًا في أسوان، مشيرًا إلى أن الدول المشاركة كانت هي نفسها، مما دفع القسم الفني لمحاولة تحديث الصورة لتناسب السياق الجديد، بعيدًا عن فكرة التزوير المتعمد.

وفي إجابة صادمة حول دوافع تعديل وضعية الرئيس مبارك ليكون في المقدمة، قال: "لم أقبل من الناحية النفسية والوطنية أن يظهر رئيس مصر في مؤخرة الصورة خلف نتنياهو"، مؤكدًا أنه عندما طُرحت فكرة تقديم الرئيس في الكادر، تعامل معها بمنطق الرؤية التعبيرية التي تخدم هيبة الدولة في وقت كانت تتعرض فيه مصر لترصد دولي ممنهج، معقبًا: “نحن لم نلفق واقعة، بل أعدنا صياغة كادر قديم.. ومن السذاجة اعتبارها جريمة كبرى في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يزيّف الواقع اليوم بالكامل”.

ولفت إلى أن الواقعة قُتلت بحثًا واستُخدمت كأداة للإثارة ضد الدولة المصرية في ذلك الوقت، مقارنًا بين ما وصفه بـ"الخطأ غير الجوهري" وبين "كوارث التزييف" التي ترتكبها وسائل إعلام عالمية وعربية اليوم باستخدام التكنولوجيا الحديثة، معتبرًا أن الضجة التي أثيرت حول الأهرام كانت تهدف لـ"كي الوعي" وتصوير المؤسسة على أنها تزور الحقائق، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

ورغم اعترافه الضمني بوجود خلل في التقدير الفني، رفض التخلي عن زملائه في الأهرام، مؤكدًا أنه لا يمكنه تركهم عرضة للهجوم بسبب فعل كان الدافع وراءه الحس الوطني في لحظة سياسية فارقة، موضحًا أن الصورة أصبحت الآن كوميديا تاريخية بالنظر إلى حجم الاحتيالات البصرية التي يشهدها العالم حاليًا.