الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:43 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

لماذا الصيام هو السر الوحيد بين العبد وربه دون سائر العبادات؟.. أزهري يُفجر مفاجأة

الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف

قدم الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، رؤية عميقة حول جوهر شهر رمضان المبارك، معتبرًا إياه مدرسة لتغيير الأنفس وتحرير العقول من تلوث الأفكار، وليس مجرد شهر للحرمان المادي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصائمين ينقسمون إلى فئتين: فئة ترى في الشهر مجرد امتناع عن الطعام والشراب، وفئة أخرى تراه تربية للنفس، مستشهدًا بمنهج الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يُخاطب بطنه عند الجوع قائلاً: "قرقري أو لا تقرقري، والله لن تذوقي السمن ولا اللحم حتى يشبع فقراء المسلمين"، مؤكدًا أن الجوع في رمضان هو وسيلة لتربية النفس وكسر حدة طمعها.

ودعا الصائمين إلى عدم الاكتفاء بالغسل الظاهري، قائلًا: "كما تغسل جسدك بالماء، اغسل عقلك من تلوث الأفكار، وقلبك بماء اليقين"، مشيرًا إلى أن رمضان هو فرصة للتغيير الشامل، حيث يجب على الإنسان أن يلقي بهمومه وذنوبه خلف ظهره ويبدأ صفحة جديدة مع الخالق الذي "ليس عنده مستحيل.

وفي تحليل لسر العبادة، أوضح أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي تخلو من الرياء، لأنها سر بين العبد وربه، معقبًا: "كل العبادات قد يراها الناس، إلا الصوم، فهو يدرب الضمير ويجعلك تتقي الله في الخفاء"، موضحًا أن الله خص الصائمين بمكافأة خاصة وهي باب الريان، الذي لا يدخل منه سوى من أخلص صيامه حبًا لله.

ووجه رسالة لكل حاكم في بيته أو عمله، مؤكدًا أن الصيام يعلمنا الحنو على الآخرين؛ فمن هزل الجسم وضعفه يتعلم الإنسان مؤازرة الضعيف، ومن الشعور بالجوع يرق قلبه لأهل بيته وزوجته وأبنائه، ليتحول رمضان إلى جو تفاعلي يُعيد المودة المفقودة طوال العام.

وأشار إلى قيمة الوقت في رمضان، محذرًا من سرقة الأيام لنا، ووصف الموت في رمضان للمؤمن الصالح بأنه من أجمل المبشرات، حيث تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، داعيًا الجميع إلى اغتنام الفرص الحصرية في هذا الشهر، من صلاة وقرآن وصلة رحم، قبل أن يرحل الضيف الغالي كما يرحل السحاب.