الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:26 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

هل أنت صائم حرمان أم صائم تربية؟.. أزهري يوضح الفرق بين عبادة الجسد والروح

الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك يُمثل فرصة ذهبية لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكمة الإلهية من الصيام تتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، لتصل إلى استشعار الضعف الإنساني الذي يولد الرحمة في القلوب.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام من الفجر حتى المغرب يهدف إلى جعل الإنسان يستشعر هزال الجسم واحتياجه، وهو ما يقوده بالتبعية للشعور بمن هم دونه من المستضعفين والمرؤوسين، معقبًا: "عندما يحس الصائم بالجوع، تبدأ كيمياء التعامل مع الآخرين في التغير، فيتولد اللطف مع الموظفين في العمل، والمودة مع الزوجة التي تبذل جهدًا مضاعفًا في المنزل، والحرص على الأبناء".

ووصف لحظة الإفطار بأنها أجمل ما في رمضان، معتبرًا إياها علاجًا لشتات الأسر الذي نعاني منه طوال العام، معقبًا: "في الأيام العادية، تفرقنا المشاغل والوجبات السريعة، أما في رمضان، فتجتمع الأسرة قسرًا بحب عند أذان المغرب، مما يخلق جوًا تفاعليًا يُعيد لم شمل العائلة ويغمرها بالنعم الروحية".

وفي تحليله لتفاوت الناس في استقبال الشهر الكريم، قسم الصائمين إلى نوعين؛ صائم الحرمان وهو الذي يرى رمضان مجرد امتناع مادي عن الطعام والشراب، فيفقد الجوهر الروحي للعبادة، وصائم التربية وهو الذي يفهم رمضان كرحلة لتغيير الطباع، فيحول القسوة إلى رحمة، والكآبة إلى سعادة، والحزن إلى أمل.

وأكد أن الفائز الحقيقي في هذا الشهر هو من استطاع أن يتقرب إلى الله بتغيير مشاعره تجاه خلقه، مشددًا على أن رمضان لم يكن يومًا شهر حرمان، بل هو شهر بناء وتغيير.