الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:43 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

هل أنت صائم حرمان أم صائم تربية؟.. أزهري يوضح الفرق بين عبادة الجسد والروح

الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك يُمثل فرصة ذهبية لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكمة الإلهية من الصيام تتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، لتصل إلى استشعار الضعف الإنساني الذي يولد الرحمة في القلوب.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام من الفجر حتى المغرب يهدف إلى جعل الإنسان يستشعر هزال الجسم واحتياجه، وهو ما يقوده بالتبعية للشعور بمن هم دونه من المستضعفين والمرؤوسين، معقبًا: "عندما يحس الصائم بالجوع، تبدأ كيمياء التعامل مع الآخرين في التغير، فيتولد اللطف مع الموظفين في العمل، والمودة مع الزوجة التي تبذل جهدًا مضاعفًا في المنزل، والحرص على الأبناء".

ووصف لحظة الإفطار بأنها أجمل ما في رمضان، معتبرًا إياها علاجًا لشتات الأسر الذي نعاني منه طوال العام، معقبًا: "في الأيام العادية، تفرقنا المشاغل والوجبات السريعة، أما في رمضان، فتجتمع الأسرة قسرًا بحب عند أذان المغرب، مما يخلق جوًا تفاعليًا يُعيد لم شمل العائلة ويغمرها بالنعم الروحية".

وفي تحليله لتفاوت الناس في استقبال الشهر الكريم، قسم الصائمين إلى نوعين؛ صائم الحرمان وهو الذي يرى رمضان مجرد امتناع مادي عن الطعام والشراب، فيفقد الجوهر الروحي للعبادة، وصائم التربية وهو الذي يفهم رمضان كرحلة لتغيير الطباع، فيحول القسوة إلى رحمة، والكآبة إلى سعادة، والحزن إلى أمل.

وأكد أن الفائز الحقيقي في هذا الشهر هو من استطاع أن يتقرب إلى الله بتغيير مشاعره تجاه خلقه، مشددًا على أن رمضان لم يكن يومًا شهر حرمان، بل هو شهر بناء وتغيير.