الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 04:28 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. عالم أزهري يُجيب

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صحة الصيام تتحقق باستيفاء شروطه وأركانه من النية والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى المغرب، مع أداء الفرائض واجتناب ما يُبطل الصوم، لكن القبول أمره إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، موضحًا أن العبد يؤدي العبادة ويجتهد فيها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول من الله.

وأشار في تصريحات له، إلى أن من أبرز علامات صحة الصيام التي يُرجى معها القبول حفظ اللسان والجوارح، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مبينًا أن الصيام الحقيقي ليس مجرد ترك الطعام والشراب، بل هو ترك للمعاصي والآثام، وضبط للسلوك والأخلاق طوال الشهر الكريم.

وأضاف أن زيادة الإقبال على الطاعات من صلاة وذكر وقراءة القرآن من العلامات الدالة على صيام صحيح يُرجى قبوله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، موضحًا أن الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، فإذا أثمر الصوم خشوعًا وتقربًا إلى الله، فهذه من بشائر الخير.

وأوضح أن من علامات الصيام المقبول عند الله أن يورث صاحبه الصبر والحلم والسكينة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنَّة»، أي وقاية وحصن من الذنوب، فإذا انعكس الصيام على أخلاق الصائم فصار أكثر تسامحًا وهدوءًا وأبعد عن الغضب والخصام، كان ذلك دليلًا على أثر الصيام الصحيح في النفس.

ودعا إلى دوام الدعاء بطلب القبول بعد الاجتهاد في العبادة، اقتداءً بالأنبياء والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، مؤكدًا أن العبرة ليست بكثرة العمل فقط بل بقبوله، وأن المؤمن يجمع بين حسن الأداء والخوف من عدم القبول والرجاء في رحمة الله، لأن القبول فضل ومنة من الله وحده.