الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 05:21 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القضاء الإداري» ينظر 23 سبتمبر دعوى عاجلة لوقف قبول الأجانب والمهاجرين واللاجئين بالجامعات الحكومية «مفيش مجال للتحايل».. مي عبدالحميد: دخل الزوج والزوجة أساس استحقاق الإسكان|فيديو فاتورة المواطن.. حسني سبالة: أسرة من 5 أفراد تدفع 2400 جنيه للخبز شهريًا|فيديو رئيس هيئة قضايا الدولة يستقبل رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري ويؤكد دعم وحدة وسيادة الدولة السورية وزير الخارجية يشارك في أعمال الدورة ١٦٦ لمجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري وزير العمل: 1018 فرصة عمل جديدة في 3 محافظات بالتعاون مع 7 شركات خاصة هشام طلعت مصطفى يستضيف ملاك ”الربوة”.. ويرصد 20 مليون جنيه لتحسين الخدمات اللبنانية دانيا قبيسي تطرح أغنية «مليون بحبك» باللهجة المصرية المطربة هبة فريد تطرح أغنية درامية بعنوان ”يا زماني” محافظ قنا : تعليق لافتات لموعد نقل خطوط السيارات إلى مجمع المواقف الجديد ووضع ملصقات التعريفة الموحدة للتاكسي عضو زراعه الشيوخ : توجيهات السيسي بتخضير القاهرة تعكس رؤية الدولة لبناء مدن أكثر استدامة وتحسين جودة الحياة

اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة

اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني
اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الاسبق، إن شمس بدران، وزير الحربية الأسبق في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كان لديه طموح سياسي كبير، وكان يسعى لأن يصبح البديل لعدد من الشخصيات البارزة في نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تقديره الشخصي يشير إلى أن شمس بدران كان يطمح إلى أن يكون صاحب النفوذ الأكبر، مضيفًا: "هو كان عايز يبقى كل حاجة".

وأشار اللواء فؤاد علام إلى أن اسم شمس بدران كان مطروحًا، بحسب ما سمعه من أكثر من مصدر، ليظهر ضمن خطاب التنحي الذي ألقاه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب نكسة يونيو 1967، إلا أن عبد الناصر استبعد اسمه ووضع اسم زكريا محيي الدين بدلًا منه.

وأكد أن شمس بدران كانت لديه طموحات كبيرة، موضحًا أن ما يقال عن شعبية شمس بدران داخل القوات المسلحة لا يتفق، من وجهة نظره، مع حقيقة موقف عدد من الضباط منه.

وتابع: "أنا أعتقد إنه كان مكروه في القوات المسلحة، عكس كل ما قيل في أعماله"، مشيرًا إلى أن دوافع شمس بدران لم تكن مرتبطة فقط بالوقوف إلى جانب المشير عبد الحكيم عامر، وإنما كانت مرتبطة بطموحه الشخصي ورغبته في أن يصبح البديل لعدد من الشخصيات المؤثرة في ذلك الوقت.