اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الاسبق، إن شمس بدران، وزير الحربية الأسبق في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كان لديه طموح سياسي كبير، وكان يسعى لأن يصبح البديل لعدد من الشخصيات البارزة في نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تقديره الشخصي يشير إلى أن شمس بدران كان يطمح إلى أن يكون صاحب النفوذ الأكبر، مضيفًا: "هو كان عايز يبقى كل حاجة".
وأشار اللواء فؤاد علام إلى أن اسم شمس بدران كان مطروحًا، بحسب ما سمعه من أكثر من مصدر، ليظهر ضمن خطاب التنحي الذي ألقاه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب نكسة يونيو 1967، إلا أن عبد الناصر استبعد اسمه ووضع اسم زكريا محيي الدين بدلًا منه.
وأكد أن شمس بدران كانت لديه طموحات كبيرة، موضحًا أن ما يقال عن شعبية شمس بدران داخل القوات المسلحة لا يتفق، من وجهة نظره، مع حقيقة موقف عدد من الضباط منه.
وتابع: "أنا أعتقد إنه كان مكروه في القوات المسلحة، عكس كل ما قيل في أعماله"، مشيرًا إلى أن دوافع شمس بدران لم تكن مرتبطة فقط بالوقوف إلى جانب المشير عبد الحكيم عامر، وإنما كانت مرتبطة بطموحه الشخصي ورغبته في أن يصبح البديل لعدد من الشخصيات المؤثرة في ذلك الوقت.

