الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:11 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ

باحث في الشريعة الإسلامية يُفجر مفاجأة حول أسباب التحرش

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن التحرش اعتداء صارخ لا يقبل التأويل، محذرًا من المزايدة على الأحكام الشرعية لتبرير الجرائم الأخلاقية، مشددًا على أن الحجاب والاحتجاب فرض، لكن غيابهما لا يجعل المرأة كلأً مباحًا للاعتداء.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المجتمع يقع في فلط فادح حين يحاول المساواة بين ذنب المرأة في عدم الاحتشام وجريمة الرجل في التحرش، معقبًا: "المرأة إذا لم تلتزم بالزي الشرعي فهي لم تعتدِ على أحد، أما المتحرش فهو مجرم معتدٍ؛ لذا لا يمكن اتخاذ عدم الاحتشام مبررًا أو مسوغًا أخلاقيًا للفعل الإجرامي".

وتساءل عن ازدواجية المعايير لدى البعض، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه الذي قد يتحرش في مجتمعه، يلتزم تمامًا بغض البصر والقانون في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا، ليس خوفًا من الله بل خوفًا من القوانين الصارمة هناك، مؤكدًا أن أسباب التحرش ليست الملابس، بل هي قناعة المتحرش بأن المجتمع سيدافع عنه أو أن العقاب لن يناله.

وانتقد سلبية المجتمع تجاه الضحية، قائلًا: "أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحقيقي؟، التحرش منكر، ولماذا لا نقبض على المتحرش ونسلمه للشرطة؟"، مستنكرًا نغمة المسامحة التي تُفرض على الفتاة التي تتعرض للتحرش، مؤكدًا أن عبارة "حرام عليكي ما تأذيهوش" هي التي توفر الحماية للمجرم وتدفعه لتكرار فعله.

وشدد على أن مصر دولة قانون وليست دولة هيئات أمر بالمعروف غير رسمية، موضحًا أن شرطة الآداب والمباحث والمؤسسات الرسمية هي المنوط بها تطبيق القانون، مؤكدًا أنه لا يحق لأي مواطن أن ينصب نفسه إلهًا أو قاضيًا يُسائل الناس عن دينهم أو ملابسهم في الشوارع، فكل إنسان سيحاسبه ربه، بينما يُحاسب القانون الجميع على أفعالهم.