الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 04:53 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القومي للمرأة بقنا : إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة برلمانية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس الصيني محطة استراتيجية لتعميق الشراكة وتعزيز مكانة مصر النائب فرج فتحي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة استراتيجية تقود استثمارات بمليارات الدولارات النائب أحمد فاروق الجهمي: الشراكة المصرية الصينية أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي تفاصيل مؤلمة وراء العثور على جثمان طبيب امتياز بالمدينة الجامعية في الجيزة

باحث في الشريعة الإسلامية يُفجر مفاجأة حول أسباب التحرش

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

أكد المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، أن التحرش اعتداء صارخ لا يقبل التأويل، محذرًا من المزايدة على الأحكام الشرعية لتبرير الجرائم الأخلاقية، مشددًا على أن الحجاب والاحتجاب فرض، لكن غيابهما لا يجعل المرأة كلأً مباحًا للاعتداء.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المجتمع يقع في فلط فادح حين يحاول المساواة بين ذنب المرأة في عدم الاحتشام وجريمة الرجل في التحرش، معقبًا: "المرأة إذا لم تلتزم بالزي الشرعي فهي لم تعتدِ على أحد، أما المتحرش فهو مجرم معتدٍ؛ لذا لا يمكن اتخاذ عدم الاحتشام مبررًا أو مسوغًا أخلاقيًا للفعل الإجرامي".

وتساءل عن ازدواجية المعايير لدى البعض، مشيرًا إلى أن الشخص نفسه الذي قد يتحرش في مجتمعه، يلتزم تمامًا بغض البصر والقانون في الدول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا، ليس خوفًا من الله بل خوفًا من القوانين الصارمة هناك، مؤكدًا أن أسباب التحرش ليست الملابس، بل هي قناعة المتحرش بأن المجتمع سيدافع عنه أو أن العقاب لن يناله.

وانتقد سلبية المجتمع تجاه الضحية، قائلًا: "أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحقيقي؟، التحرش منكر، ولماذا لا نقبض على المتحرش ونسلمه للشرطة؟"، مستنكرًا نغمة المسامحة التي تُفرض على الفتاة التي تتعرض للتحرش، مؤكدًا أن عبارة "حرام عليكي ما تأذيهوش" هي التي توفر الحماية للمجرم وتدفعه لتكرار فعله.

وشدد على أن مصر دولة قانون وليست دولة هيئات أمر بالمعروف غير رسمية، موضحًا أن شرطة الآداب والمباحث والمؤسسات الرسمية هي المنوط بها تطبيق القانون، مؤكدًا أنه لا يحق لأي مواطن أن ينصب نفسه إلهًا أو قاضيًا يُسائل الناس عن دينهم أو ملابسهم في الشوارع، فكل إنسان سيحاسبه ربه، بينما يُحاسب القانون الجميع على أفعالهم.