الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

«فتوحات»… غزوة بدر.. اللحظة التي غيرت ميزان القوى وأعلنت ميلاد الدولة الإسلامية

الإعلامية مروة عبد الجواد
الإعلامية مروة عبد الجواد

سلط برنامج «فتوحات»، الضوء على غزوة بدر الكبرى، التي تعد نقطة التحول الأولى والحاسمة في تاريخ الدولة الإسلامية الناشئة، إذ مهدت لها سلسلة من الاستعدادات العسكرية والسياسية التي قام بها المسلمون عقب هجرتهم إلى المدينة المنورة.

وخلال برنامج «فتوحات»، أوضحت الإعلامية مروة عبد الجواد، أن الفترة التي أعقبت هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة واستمرت نحو 19 شهرًا، لم تشهد معارك دموية داخل المدينة، لكنها تميزت بحراك عسكري منظم تمثل في دوريات استطلاعية هدفت إلى تأمين الطرق المحيطة بها، وفرض الهيبة العسكرية، ورصد تحركات قريش تحسبًا لأي هجوم محتمل.

وأشارت إلى أن المسلمين عملوا خلال تلك الفترة على اختبار مواقف القبائل المجاورة، وعقد تحالفات استراتيجية لحماية حدود المدينة وتعزيز الاستقرار الداخلي، في ظل استمرار تربص بعض اليهود والمنافقين بالمسلمين.

وبيّنت أن عدد الدوريات التي سبقت غزوة بدر بلغ ثماني دوريات، شكلت مدخلًا أساسيًا للمعركة الكبرى، وكانت أولى هذه الدوريات بقيادة حمزة بن عبد المطلب، ولقّب بأسد الله، حيث خرج في سرية قوامها 30 مقاتلًا من المسلمين، والتقوا بقافلة لقريش يحرسها نحو 300 مقاتل بقيادة أبو جهل.

وتوّجت هذه التحركات بمحاولة اعتراض قافلة أبو سفيان بن حرب التجارية، وهي الحادثة التي أشعلت فتيل المواجهة الكبرى، لتقع بعدها غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، وتصبح أول انتصار عسكري حاسم للمسلمين في مواجهة قريش.