الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 08:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية

«فتوحات»… غزوة بدر.. اللحظة التي غيرت ميزان القوى وأعلنت ميلاد الدولة الإسلامية

الإعلامية مروة عبد الجواد
الإعلامية مروة عبد الجواد

سلط برنامج «فتوحات»، الضوء على غزوة بدر الكبرى، التي تعد نقطة التحول الأولى والحاسمة في تاريخ الدولة الإسلامية الناشئة، إذ مهدت لها سلسلة من الاستعدادات العسكرية والسياسية التي قام بها المسلمون عقب هجرتهم إلى المدينة المنورة.

وخلال برنامج «فتوحات»، أوضحت الإعلامية مروة عبد الجواد، أن الفترة التي أعقبت هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة واستمرت نحو 19 شهرًا، لم تشهد معارك دموية داخل المدينة، لكنها تميزت بحراك عسكري منظم تمثل في دوريات استطلاعية هدفت إلى تأمين الطرق المحيطة بها، وفرض الهيبة العسكرية، ورصد تحركات قريش تحسبًا لأي هجوم محتمل.

وأشارت إلى أن المسلمين عملوا خلال تلك الفترة على اختبار مواقف القبائل المجاورة، وعقد تحالفات استراتيجية لحماية حدود المدينة وتعزيز الاستقرار الداخلي، في ظل استمرار تربص بعض اليهود والمنافقين بالمسلمين.

وبيّنت أن عدد الدوريات التي سبقت غزوة بدر بلغ ثماني دوريات، شكلت مدخلًا أساسيًا للمعركة الكبرى، وكانت أولى هذه الدوريات بقيادة حمزة بن عبد المطلب، ولقّب بأسد الله، حيث خرج في سرية قوامها 30 مقاتلًا من المسلمين، والتقوا بقافلة لقريش يحرسها نحو 300 مقاتل بقيادة أبو جهل.

وتوّجت هذه التحركات بمحاولة اعتراض قافلة أبو سفيان بن حرب التجارية، وهي الحادثة التي أشعلت فتيل المواجهة الكبرى، لتقع بعدها غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة، وتصبح أول انتصار عسكري حاسم للمسلمين في مواجهة قريش.