الطريق
السبت 18 يوليو 2026 05:31 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم

عالم أزهري: رمضان المغسلة الكبرى للذنوب.. والتوبة النصوح بوابة القبول

الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوب، شريطة أن يسبقه العبد بتوبة صادقة لا رجعة فيها.

وردًا على سؤال حول قدرة رمضان على محو الذنوب، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن التوبة تجبُّ ما قبلها، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً، وفسر النصوح بأنها الإقلاع التام عن المعصية بحيث لا يعود العبد إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع مرة أخرى.

وتساءل مستنكرًا: "كيف يصوم الإنسان وهو مُصرٌّ على ارتكاب المعاصي والآثام؟"، مشددًا على ضرورة أن يغتسل المسلم من ذنوبه قبل دخول الشهر ليكون صيامه وقيامه مقبولاً عند الواحد الديان.

وفي رسالة للأسرة المصرية، أكد أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم الصيام في نفوس الأبناء، وانطلاقًا من الحديث النبوي "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"، أوضح أن التربية بالقدوة هي الأبقى أثرًا، معقبًا: "حين يرى الابن والده صائمًا، مصلّيًا، وقارئًا للقرآن، سيقتدي به تلقائيًا"، مشيرًا إلى أن دور الوالدين يتجاوز التوجيه الشفهي إلى أن يكونوا نموذجًا حيًا أمام أبنائهم وقايةً لهم من النار.

ووجه نداءً لإنهاء الخلافات الأسرية والخصومات قبل انتهاء شهر رمضان، مؤكدًا أن العفو والصفح هما جوهر أخلاق النبي ﷺ، واستحضر موقف الرسول الكريم يوم فتح مكة حين عفا عمن آذوه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدًا أن من أراد رضا الله، عليه أن يبدأ بالعفو عن عباد الله.

وروى قصة بليغة عن الإمام جعفر الصادق وخادمه، حين سقط الإبريق على الإمام فغضب، فذكره الخادم بآيات الله المتدرجة: "والكاظمين الغيظ": فقال الإمام: كظمت غيظي، "والعافين عن الناس": فقال الإمام: عفوت عنك، "والله يحب المحسنين": فقال الإمام: اذهب فأنت حر لوجه الله.

وأكد على أن رمضان هو شهر الإحسان والعطايا الربانية، والفرصة الذهبية للخروج من ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا.