الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:33 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة

هل يُلغى صيام من لا يصلي؟.. عالم أزهري يحسم الجدل

الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف

شبه الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، العبادات بالمواد الدراسية التي يسعى الطالب للتفوق فيها جميعًا للحصول على المجموع الكلي.

وردًا على سؤال حول مصير صيام من لا يصلي، استخدم “عطية”، خلال لقائه مع الإعلامي عمر عامر، ببرنامج “عمر والنجوم”، المذاع على قناة “الشمس”، تشبيهًا تعليميًا بليغًا قائلاً: "تخيل أن لديك 10 مواد دراسية، هل يصح أن تنجح في مادة وتترك الأخرى؟"، موضحًا أن الصيام والصلاة مادتان منفصلتان؛ فمن يصم ولا يصلي لا يُلغى صيامه، لكنه يفقد درجات الصلاة، وبالتالي ينقص مجموعه الكلي من الحسنات، مؤكدًا أن المؤمن الذكي هو من يسعى للدرجة النهائية في كل مواد العبادات.

وحول الحكمة من عدد الصلوات الخمس وتوقيتها، أوضح أن الإنسان يُغذي جسده بالطعام ثلاث مرات يوميًا، لكن الروح التي خلقها الله تحتاج أيضًا لغذاء، وقد جعل الله هذا الغذاء خمس مرات ليضمن للعبد السكينة والوقار بعيدًا عن القلق والاضطرابات.

وشبه الصلاة بـ"الاستراحة بين الشوطين" في مباريات الكرة، أو استراحة المذاكرة، مؤكدًا أنها محطات للتوقف والاسترخاء من عناء الدنيا، ليعود المرء لمواصلة يومه بنشاط وهدوء نفسي، مشيرًا إلى أن هذا العدد هو المثالي الذي لا يرهق الإنسان ولا يتركه فريسة لضغوط الحياة.

وكشف عن الرابط القوي بين الصيام والدعاء، مستشهدًا بآية "وإذا سألك عبادي عني فاني قريب" التي جاءت في سياق آيات الصيام، موضحًا أن أفضل أوقات الدعاء هي لحظة الإفطار، وجوف الليل، والوقت ما بين الأذان والإقامة.

ونصح بالحرص على دعاء النبي ﷺ عند الإفطار: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم"، مؤكدًا أن الله يحب أن يطلب منه العبد كل ما يتمنى، سواء في أمور دينه أو نجاحه وتفوقه في حياته الدنيا.