الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:35 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الجونة السينمائي يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر السينما وحكايات الإنسانية مجدي عبد الغني: زيزو أخد عين بسبب الـ100 مليون.. ومحمد صلاح أسطورة لن تتكرر حلمي طولان: 7 أيام كافية لتغيير طريقة اللعب في حالة واحدة.. ويكشف سبب تراجع مستوى زيزو مع الأهلي عبدالحميد بسيوني: معتمد جمال يحقق نتائج جيدة مع الزمالك.. ومدرب الكرات الثابتة إضافة للجهاز الفني هل يجوز للزوجة طلب مصروف أكبر من احتياجاتها والاحتفاظ بالفارق؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم أحمد عبد الحليم: بيراميدز أقوى من الأهلي والزمالك فنيًا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة المريخ بنتيو وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا أحمد سعد يطرح أغنية «العيلة» من فيلم «مطلوب عائليًا» حفل افتتاح مهرجان الجونة يختتم فقراته بصوت السوبرانو شيرين أحمد على أنغام حلوة يا بلدي منح منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي في حفل افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة تكريم حسن السيد الموهبة الاستثنائية في عالم الإضاءة بحفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي عرض موسيقى وغنائي بقيادة الموسيقار محمد نوارة في حفل افتتاح مهرجان الجونة

محمد مختار جمعة: المواجهة الفكرية خط الدفاع الأول ضد التطرف

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الكلمة في الإعلام تحمل مسؤولية مضاعفة نظرًا لمدى انتشارها وتأثيرها الواسع في الفضاء العام مقارنة بالدوائر المغلقة، مشددًا على أن الانضباط الفكري والدقة في التعبير يُمثلان حجر الزاوية في بناء الوعي وحماية المجتمع.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن العقل يقتضي التثبت ودراسة الأثر قبل الكتابة أو الحديث، فالكلمة بلا هدف نافع لا قيمة لها، مشيرًا إلى أن كل ما يُكتب أو يُنشر أو يُشارك على المنصات الرقمية يخضع للرقابة الذاتية والمسؤولية الإيمانية، ما يتطلب اختيار أرق الدلالات وأكثرها دقة لتفادي تحريف الأفكار من قبل المتربصين.

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى ضرورة تدريب الأجيال الناشئة على اختيار الكلمة المؤثرة والدقيقة التي لا تحتمل التأويل المضلل، موضحًا أن خدمة الوطن والنهوض بالعباد هي في جوهرها خدمة للدين؛ حيث إن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان، مؤكدًا أن مصر تظل الحصن الحصين والقلب النابض للعروبة والإسلام، وكل جهد يُبذل لرفعتها يصب مباشرة في خدمة الرسالة السامية.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة، على أن العقوبة والقانون هما خط الدفاع الأخير، بينما تُمثل المواجهة الفكرية خط الدفاع الأول الذي يحقن الدماء ويصوب المفاهيم، معرجًا على المخاطر التكتيكية للجماعات المنحرفة، مؤكدًا أن أي تشكيل ديني يُقام خارج المؤسسات الرسمية للدولة يُشكل خطرًا مباشرًا على الدين والدولة معًا؛ لكونه يخدم أجندة الجماعة على حساب المصلحة الوطنية.

ولفت إلى لجوء أصحاب الفكر المتطرف إلى شخصنة القضايا والإساءة الأخلاقية والترصد للرموز عند العجز عن التفنيد الفكري الموضوعي، مؤكدًا أن هذه التحديات تستوجب تكثيف الجهود لتفكيك هذا الفكر عبر مواجهة علمية وأمنية متكاملة تكشف زيف هذه الادعاءات وتحمي العقل الجمعي.