الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:27 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يأمر بمنع متهمين بواقعة مدرسة ”جلوبال بارادايم” من التصرف في أموالهم وزارة العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد الأنصاري يكلف رؤساء الأحياء والمراكز بالمرور الليلي لضبط الشارع والتعامل الفوري مع أي قصور إحالة أوراق قاتلي الطفلة جهاد حرقًا بالفيوم إلى فضيلة المفتي برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار برلماني: توجيهات السيسي بتطوير المطارات تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار مساعد رئيس حزب «المصريين» يثمن جهود بدر عبد العاطي في تطوير الخدمات القنصلية محمود بسيوني: الخوارزميات والذكاء الاصطناعي يقودان البشرية نحو تعفن الأدمغة إسلام عفيفي: غياب ضوابط المنصات الرقمية يُهدد الأمن الفكري والمجتمعي ماجد منير: الصحافة القومية تخوض معركة حاسمة ضد طوفان الشائعات محمد مختار جمعة: المواجهة الفكرية خط الدفاع الأول ضد التطرف نافع التراس: الشفافية والوعي سلاحنا ضد التضليل الرقمي

محمد مختار جمعة: المواجهة الفكرية خط الدفاع الأول ضد التطرف

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الكلمة في الإعلام تحمل مسؤولية مضاعفة نظرًا لمدى انتشارها وتأثيرها الواسع في الفضاء العام مقارنة بالدوائر المغلقة، مشددًا على أن الانضباط الفكري والدقة في التعبير يُمثلان حجر الزاوية في بناء الوعي وحماية المجتمع.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن العقل يقتضي التثبت ودراسة الأثر قبل الكتابة أو الحديث، فالكلمة بلا هدف نافع لا قيمة لها، مشيرًا إلى أن كل ما يُكتب أو يُنشر أو يُشارك على المنصات الرقمية يخضع للرقابة الذاتية والمسؤولية الإيمانية، ما يتطلب اختيار أرق الدلالات وأكثرها دقة لتفادي تحريف الأفكار من قبل المتربصين.

وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى ضرورة تدريب الأجيال الناشئة على اختيار الكلمة المؤثرة والدقيقة التي لا تحتمل التأويل المضلل، موضحًا أن خدمة الوطن والنهوض بالعباد هي في جوهرها خدمة للدين؛ حيث إن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان، مؤكدًا أن مصر تظل الحصن الحصين والقلب النابض للعروبة والإسلام، وكل جهد يُبذل لرفعتها يصب مباشرة في خدمة الرسالة السامية.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة، على أن العقوبة والقانون هما خط الدفاع الأخير، بينما تُمثل المواجهة الفكرية خط الدفاع الأول الذي يحقن الدماء ويصوب المفاهيم، معرجًا على المخاطر التكتيكية للجماعات المنحرفة، مؤكدًا أن أي تشكيل ديني يُقام خارج المؤسسات الرسمية للدولة يُشكل خطرًا مباشرًا على الدين والدولة معًا؛ لكونه يخدم أجندة الجماعة على حساب المصلحة الوطنية.

ولفت إلى لجوء أصحاب الفكر المتطرف إلى شخصنة القضايا والإساءة الأخلاقية والترصد للرموز عند العجز عن التفنيد الفكري الموضوعي، مؤكدًا أن هذه التحديات تستوجب تكثيف الجهود لتفكيك هذا الفكر عبر مواجهة علمية وأمنية متكاملة تكشف زيف هذه الادعاءات وتحمي العقل الجمعي.