الطريق
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:50 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتورة أماني فؤاد: انتصارات أكتوبر تجسد إرادة المصريين وتؤكد أهمية الوعي الوطني في حماية استقرار الدولة محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور د.محمود مسلم: السيسي أجهض فتنة تعديل الدستور النائب عادل السكري: كلمة الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تؤكد أن الوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية تقديراً لأمانته وموقفه المسؤول لإكتشاف الآثار.. وزير السياحة يكرم المواطن وزوجته بشهادة تكريم ورحلة عمرة عضو بالشيوخ : تحديات الدولة مستمرة.. ورسائل الرئيس في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الوعي وحماية الأمن القومي النائب عصام هلال عفيفي: رسائل الرئيس تؤكد صون الدستور وترسيخ دولة المؤسسات.. والمرحلة المقبلة تتطلب مشاركة سياسية أكثر فاعلية ياسر قورة: كلمة الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة اتسمت بالمصارحة وكشفت حجم التحديات التي تواجه مصر النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى انتصارات أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعي بدروس ما بعد 2011 وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية الأمن القومي المصري النائب محمد زين الدين: كلمة الرئيس في الندوة التثقيفية خارطة طريق لحماية الوعي الوطني.. وحديثه عن الدستور رسالة طمأنة محافظ جنوب سيناء يشارك بالندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة بحضور رئيس الجمهورية

خسوف القمر آمن.. باسم النبوي يحذر: «متبصش للشمس وقت الكسوف»|فيديو

ما الفرق بين الكسوف والخسوف؟
ما الفرق بين الكسوف والخسوف؟

كشف الدكتور باسم نبوي، مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل ظاهرة خسوف القمر الجزئي التي شهدتها مصر، موضحًا أن الظاهرة حظيت باهتمام واسع من جانب المتخصصين والمهتمين بعلوم الفلك، وتمت متابعتها باستخدام عدد من التلسكوبات والمراصد التابعة للمعهد، وأن الخسوف وصل في بعض مناطق الرصد إلى تغطية نحو 93% من قرص القمر، بينما بلغت نسبة الجزء المخسوف من قرص القمر كما ظهر في مصر نحو 46%، في مشهد فلكي جذب أنظار المتابعين.

خسوف استمر نحو ساعة

وأشار مدير القومي للبحوث الفلكية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن ظاهرة خسوف القمر بدأت في مصر في تمام الساعة 5:34 فجرًا، واستمرت حتى الساعة 6:29 صباحًا، لافتًا إلى أن فرق العمل المتخصصة داخل المعهد تابعت الظاهرة باستخدام التلسكوبات والأجهزة العلمية المخصصة للرصد الفلكي، وأن عمليات الرصد تمت من خلال أقسام أبحاث الشمس والفلك بالمعهد، إلى جانب عدد من المراصد التابعة له، ومن بينها مرصد أبو سمبل ومرصد مدينة الخارجة ومرصد القطامية، بهدف متابعة مراحل الخسوف وتسجيل البيانات العلمية الخاصة بالظاهرة.

وأوضح مدير القومي للبحوث الفلكية، أن تكرار ظاهرة خسوف القمر أمر طبيعي من الناحية الفلكية، ويرتبط بالحركة المستمرة للقمر حول الأرض، فضلًا عن مواقع الأجرام السماوية بالنسبة إلى بعضها البعض، والتي تؤدي في ظروف وزوايا محددة إلى حدوث ظاهرة الخسوف، وأن الخسوف يحدث عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، بما يؤدي إلى حجب جزء من أشعة الشمس التي تصل إلى سطح القمر، ومن ثم يظهر جزء من قرصه مظلمًا أو أقل إضاءة بحسب درجة الخسوف وموقع الرصد، مشددًا على أن هذه الظاهرة تعد من الظواهر الفلكية الطبيعية التي يمكن دراستها ورصدها علميًا.

خسوف القمر.. كسوف الشمس

ولفت مدير القومي للبحوث الفلكية، إلى وجود اختلاف أساسي بين خسوف القمر وكسوف الشمس، موضحًا أن الكسوف الشمسي يحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض، فيحجب جزءًا من ضوء الشمس عن مناطق محددة على سطح الأرض، بينما يحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، وأن الاختلاف بين الظاهرتين لا يتعلق فقط بطريقة حدوثهما، وإنما يمتد أيضًا إلى قواعد الرصد والسلامة، خاصة أن النظر المباشر إلى الشمس خلال الكسوف قد يؤدي إلى أضرار بالغة للعين، وهو ما يستلزم الالتزام بإجراءات الحماية واستخدام أدوات الرصد المناسبة.

وكشف مدير القومي للبحوث الفلكية، عن أحد أبرز الأحداث الفلكية المرتقبة خلال السنوات المقبلة، والمتمثل في الكسوف الشمسي الكامل الذي سيحدث في 2 أغسطس 2027، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة من المتوقع أن تحظى باهتمام كبير من المتخصصين وهواة الفلك من داخل مصر وخارجها، وأن مدينة الأقصر ستكون من أبرز المناطق التي يمكن أن تشهد إقبالًا من المهتمين برصد الكسوف، خاصة مع طول فترة الظاهرة، التي يتوقع أن يستمر الكسوف الكلي خلالها لأكثر من 6 دقائق، وهو ما يجعلها فرصة استثنائية أمام محبي الفلك لمتابعة حدث فلكي نادر.

نظارات رصد خاصة

واختتم الدكتور باسم نبوي، بالتأكيد على أن مشاهدة خسوف القمر بالعين المجردة آمنة تمامًا، ولا تمثل خطرًا على العين، بخلاف كسوف الشمس الذي يتطلب احتياطات خاصة عند مشاهدته، نظرًا للأضرار التي يمكن أن تنتج عن النظر المباشر إلى قرص الشمس، وأن المعهد بدأ بالفعل الاستعداد للكسوف الشمسي المرتقب من خلال تجهيز نظارات مخصصة للرصد، بما يتيح للمهتمين متابعة الظاهرة بصورة آمنة، مؤكدًا أهمية الالتزام بتعليمات المتخصصين وعدم استخدام وسائل غير معتمدة عند رصد الشمس خلال مراحل الكسوف.