الطريق
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:17 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمير رمزي:علاج مليون طفل في الف قرية وتقديم 3 ملايين خدمة طبية بالتعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي أمير رمزي: راعي مصر قدمت خدمات لـ1.2 مليون طفل وتستهدف مليونًا جديدًا تامر عاشور يشكر مؤسسة راعي مصر على جهودها في دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير الخارجية الأسبق: هناك من يستخدم إثيوبيا من خلف الستار للإضرار بمصر مصممة الأزياء علا عزام تكشف أبرز ألوان موضة خريف 2026 العلوم الصحية تعلن أهم 10 ضوابط أقرتها اللجنة العليا للتكليف بوزارة الصحة نبيلة مكرم: استهداف مليون طفل من خلال الشراكة الجديدة لراعي مصر يعكس وراءه حكايات إنسانية كثيرة راعي مصر توقع بروتوكول تعاون لعلاج مليون طفل في ألف قرية تحت مظلة التحالف الوطني بقصر القبة التضامن: نتطلع لمزيد من التعاون والشراكة مع مؤسسة راعي مصر النشرة الاقتصادية المصرية.. أسعار الذهب والدولار والمرتبات وأهم أخبار الأسواق خلال قمة المرأة في عالم الأعمال .. ”ترابط” و”مؤسسة الرخاوي” توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التدريب في مجالات الصحة النفسية في شهر الانتصارات.. إنجاز جديد للكهرباء في صعيد مصر.. تشغيل محطة محولات ملوي الجديدة جهد 66 ك.ف

مختار جمعة: تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم جائز شرعًا ولا يُنقص من قدر صاحبه لأنه مقابل حبس الوقت

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن قضية تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم والظهور في الابتهالات والبرامج الدينية مسألة قائمة على السعة والتيسير الشرعي، وتراعي الظروف التكليفية والمعيشية لأهل القرآن والمبتهلين ، والأجر إنما هو مقابل حبس الوقت وتكلفة الانتقال . 

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القراء والمبتهلون إلى ينقسمون قسمين؛ قسم يختار الاحتساب والتبرع بعمله لله عز وجل وهو فضل كبير، وقسم يطلب أجرًا لتغطية تكاليف الانتقال والمعيشة، وهو أمر جائز شرعًا ولا ينقص من قدر صاحبه، فهو مقابل جهده وحبس وقته. 

واستند وزير الأوقاف السابق، إلى رأي فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق وأكثر أهل العلم، والذي أكد أن القول بمنع الأجر عن معلم القرآن قد يؤدي لإنصراف الكثيرين عن التعليم؛ لذا فإن كفايتهم وإكرامهم واجب لضمان استمرار الرسالة، مؤكدًا أن العلاقة بين الاستضافة والضيف قائمة على الخيار والتراضي؛ فللجهة الإعلامية أو المنظمين استضافة المبتهل وفق الميزانية المتاحة، دون لوم أو حرج لمن لا تتيسر له ظروف الاحتساب أو من يطلب تحمل الجهة المضيفة تكاليف انتقاله، فالاحتساب ينشأ من الشخص نفسه ولا يفرض عليه.

وأكد أن تخصيص الأجور والرواتب المجزية لمعلمي القرآن الكريم يُعد من أفضل أبواب الإكرام التي تشجع النشء على الإقبال على كتاب الله وتعين المعلمين على التفرغ لرسالتهم السامية، مشددًا على أن المبادرة بالعمل التطوعي أمر طيب لمن وسّع الله عليه، لكن طلب الأجر مقابل التفرغ وتكاليف الانتقال حق لا يعيب أحَدًا ولا يستوجب النقد، فالأمر فيه سعة شرعية وإنسانية كاملة.