الطريق
الجمعة 28 أغسطس 2026 03:03 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الباز: الرئيس السيسي يعيش المعاناة اليومية للمواطن.. وتوجيهاته للحكومة قرارات مُلزمة محمد الباز: القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي حال وقوع ضرر لا يمكن تداركه من سد النهضة مشيرة خطاب: التعليم المدخل الأساسي لترسيخ الكرامة الإنسانية وحماية وعي المواطن مشيرة خطاب: اهتمام القيادة بحقوق الإنسان لا يكفي وحده.. والتطبيق الميداني واجب المؤسسات مشيرة خطاب: تمكين المرأة وتأخير سن الزواج أخرج المجتمع من دوائر الهدر البشري مشيرة خطاب: خط نجدة الطفل طوق نجاة مجاني لحل الأزمات الأسرية فورًا مشيرة خطاب: بكيت مصدومة حين أُبلغت بنقلي من الخارجية للعمل في مجالس الأطفال ياسر قورة: تنظيم السوق العقارية ضرورة لحماية المواطنين والمطورين الجادين.. ونحتاج هيئة مستقلة لمتابعة المشروعات من الأرض حتى التسليم نافع التراس: مبتهل يطلب 200 ألف جنيه للظهور ساعة واحدة على الشاشة د. عمرو خالد.. مسيرة 30 عامًا: كيف غيّر مفهوم الدعوة وألهم أجيالا متعاقبة حتي مشروع الإحسان؟ مختار جمعة: تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم جائز شرعًا ولا يُنقص من قدر صاحبه لأنه مقابل حبس الوقت محمد مختار جمعة: الاحتفاء برسول اللّه يستوجب اتباع هديه وسنته والتمثل بأخلاقه

مختار جمعة: تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم جائز شرعًا ولا يُنقص من قدر صاحبه لأنه مقابل حبس الوقت

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن قضية تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم والظهور في الابتهالات والبرامج الدينية مسألة قائمة على السعة والتيسير الشرعي، وتراعي الظروف التكليفية والمعيشية لأهل القرآن والمبتهلين ، والأجر إنما هو مقابل حبس الوقت وتكلفة الانتقال . 

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القراء والمبتهلون إلى ينقسمون قسمين؛ قسم يختار الاحتساب والتبرع بعمله لله عز وجل وهو فضل كبير، وقسم يطلب أجرًا لتغطية تكاليف الانتقال والمعيشة، وهو أمر جائز شرعًا ولا ينقص من قدر صاحبه، فهو مقابل جهده وحبس وقته. 

واستند وزير الأوقاف السابق، إلى رأي فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق وأكثر أهل العلم، والذي أكد أن القول بمنع الأجر عن معلم القرآن قد يؤدي لإنصراف الكثيرين عن التعليم؛ لذا فإن كفايتهم وإكرامهم واجب لضمان استمرار الرسالة، مؤكدًا أن العلاقة بين الاستضافة والضيف قائمة على الخيار والتراضي؛ فللجهة الإعلامية أو المنظمين استضافة المبتهل وفق الميزانية المتاحة، دون لوم أو حرج لمن لا تتيسر له ظروف الاحتساب أو من يطلب تحمل الجهة المضيفة تكاليف انتقاله، فالاحتساب ينشأ من الشخص نفسه ولا يفرض عليه.

وأكد أن تخصيص الأجور والرواتب المجزية لمعلمي القرآن الكريم يُعد من أفضل أبواب الإكرام التي تشجع النشء على الإقبال على كتاب الله وتعين المعلمين على التفرغ لرسالتهم السامية، مشددًا على أن المبادرة بالعمل التطوعي أمر طيب لمن وسّع الله عليه، لكن طلب الأجر مقابل التفرغ وتكاليف الانتقال حق لا يعيب أحَدًا ولا يستوجب النقد، فالأمر فيه سعة شرعية وإنسانية كاملة.