الطريق
الجمعة 28 أغسطس 2026 03:48 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الباز: الرئيس السيسي يعيش المعاناة اليومية للمواطن.. وتوجيهاته للحكومة قرارات مُلزمة محمد الباز: القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي حال وقوع ضرر لا يمكن تداركه من سد النهضة مشيرة خطاب: التعليم المدخل الأساسي لترسيخ الكرامة الإنسانية وحماية وعي المواطن مشيرة خطاب: اهتمام القيادة بحقوق الإنسان لا يكفي وحده.. والتطبيق الميداني واجب المؤسسات مشيرة خطاب: تمكين المرأة وتأخير سن الزواج أخرج المجتمع من دوائر الهدر البشري مشيرة خطاب: خط نجدة الطفل طوق نجاة مجاني لحل الأزمات الأسرية فورًا مشيرة خطاب: بكيت مصدومة حين أُبلغت بنقلي من الخارجية للعمل في مجالس الأطفال ياسر قورة: تنظيم السوق العقارية ضرورة لحماية المواطنين والمطورين الجادين.. ونحتاج هيئة مستقلة لمتابعة المشروعات من الأرض حتى التسليم نافع التراس: مبتهل يطلب 200 ألف جنيه للظهور ساعة واحدة على الشاشة د. عمرو خالد.. مسيرة 30 عامًا: كيف غيّر مفهوم الدعوة وألهم أجيالا متعاقبة حتي مشروع الإحسان؟ مختار جمعة: تقاضي الأجر على تعليم القرآن الكريم جائز شرعًا ولا يُنقص من قدر صاحبه لأنه مقابل حبس الوقت محمد مختار جمعة: الاحتفاء برسول اللّه يستوجب اتباع هديه وسنته والتمثل بأخلاقه

مشيرة خطاب: التعليم المدخل الأساسي لترسيخ الكرامة الإنسانية وحماية وعي المواطن

السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة
السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة

قالت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، إن الحق في التعليم يأتي على رأس أولويات الحقوق الإنسانية؛ لكونه المدخل الأساسي لترسيخ مفهوم الكرامة الإنسانية، وتمكين الفرد من حماية صحته ووعيه وحقوقه المختلفة داخل المجتمع.

وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التزامات الدولة تجاه الحق في التعليم يرتبط بحجم الموارد المتاحة مع ضرورة العمل على تنميتها وتطويرها بصفة مستمرة؛ فالعملية التعليمية تتطلب ميزانيات ضخمة لتوفير البنية التحتية، وتدريب المعلمين، وتوفير الأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى الوجبة المدرسية التي تُعد عنصرًا جوهريًا لضمان قدرة الطلاب، خاصة في المناطق الأقل دخلاً، على الاستيعاب والتحصيل الدراسي.

ولفتت إلى أن وظيفة المدرسة لا تقتصر على التلقين الأكاديمي، بل تمتد لتكون مركزًا لبناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، والاهتمام بالصحة والأنشطة الرياضية والثقافية. وتتحدد قيمة الدولة ومستقبلها بمستوى الرعاية والتعليم المتاح للأطفال داخل المدارس باعتبارهم العمود الفقري للمجتمع.

وأكدت أنه مع التحسن في معدلات النمو السكاني مقارنة بالفترات السابقة، تبرز أهمية تعزيز الشراكات والتعاون الدولي؛ حيث يفرض الإطار الحقوقي الدولي التزامًا على الدول المتقدمة ذات الكثافة السكانية المنخفضة والموارد المادية المرتفعة لدعم منظومات التعليم في الدول النامية، بما يضمن حق كافة الأطفال في الحصول على تعليم شامل ومستدام.