الطريق
الإثنين 12 أكتوبر 2026 08:22 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمير رمزي:علاج مليون طفل في الف قرية وتقديم 3 ملايين خدمة طبية بالتعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي أمير رمزي: راعي مصر قدمت خدمات لـ1.2 مليون طفل وتستهدف مليونًا جديدًا تامر عاشور يشكر مؤسسة راعي مصر على جهودها في دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير الخارجية الأسبق: هناك من يستخدم إثيوبيا من خلف الستار للإضرار بمصر مصممة الأزياء علا عزام تكشف أبرز ألوان موضة خريف 2026 العلوم الصحية تعلن أهم 10 ضوابط أقرتها اللجنة العليا للتكليف بوزارة الصحة نبيلة مكرم: استهداف مليون طفل من خلال الشراكة الجديدة لراعي مصر يعكس وراءه حكايات إنسانية كثيرة راعي مصر توقع بروتوكول تعاون لعلاج مليون طفل في ألف قرية تحت مظلة التحالف الوطني بقصر القبة التضامن: نتطلع لمزيد من التعاون والشراكة مع مؤسسة راعي مصر النشرة الاقتصادية المصرية.. أسعار الذهب والدولار والمرتبات وأهم أخبار الأسواق خلال قمة المرأة في عالم الأعمال .. ”ترابط” و”مؤسسة الرخاوي” توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التدريب في مجالات الصحة النفسية في شهر الانتصارات.. إنجاز جديد للكهرباء في صعيد مصر.. تشغيل محطة محولات ملوي الجديدة جهد 66 ك.ف

مشيرة خطاب: التعليم المدخل الأساسي لترسيخ الكرامة الإنسانية وحماية وعي المواطن

السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة
السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة

قالت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، إن الحق في التعليم يأتي على رأس أولويات الحقوق الإنسانية؛ لكونه المدخل الأساسي لترسيخ مفهوم الكرامة الإنسانية، وتمكين الفرد من حماية صحته ووعيه وحقوقه المختلفة داخل المجتمع.

وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التزامات الدولة تجاه الحق في التعليم يرتبط بحجم الموارد المتاحة مع ضرورة العمل على تنميتها وتطويرها بصفة مستمرة؛ فالعملية التعليمية تتطلب ميزانيات ضخمة لتوفير البنية التحتية، وتدريب المعلمين، وتوفير الأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى الوجبة المدرسية التي تُعد عنصرًا جوهريًا لضمان قدرة الطلاب، خاصة في المناطق الأقل دخلاً، على الاستيعاب والتحصيل الدراسي.

ولفتت إلى أن وظيفة المدرسة لا تقتصر على التلقين الأكاديمي، بل تمتد لتكون مركزًا لبناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، والاهتمام بالصحة والأنشطة الرياضية والثقافية. وتتحدد قيمة الدولة ومستقبلها بمستوى الرعاية والتعليم المتاح للأطفال داخل المدارس باعتبارهم العمود الفقري للمجتمع.

وأكدت أنه مع التحسن في معدلات النمو السكاني مقارنة بالفترات السابقة، تبرز أهمية تعزيز الشراكات والتعاون الدولي؛ حيث يفرض الإطار الحقوقي الدولي التزامًا على الدول المتقدمة ذات الكثافة السكانية المنخفضة والموارد المادية المرتفعة لدعم منظومات التعليم في الدول النامية، بما يضمن حق كافة الأطفال في الحصول على تعليم شامل ومستدام.