مشيرة خطاب: خط نجدة الطفل طوق نجاة مجاني لحل الأزمات الأسرية فورًا
نفت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، الادعاءات والشبهات التي طالت قانون الأحوال الشخصية (القانون رقم 1 لسنة 2000)، مؤكدة أن الفلسفة الحاكمة للتشريع انطلقت من منظور إنساني محض يهدف إلى حماية الأسرة باعتبارها عماد المجتمع، بعيدًا عن أي مصالح شخصية أو فئوية.
وأوضحت السفيرة مشيرة خطاب، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تنظيم أحكام الخلع في القانون جاء ليراعي طبيعة العلاقة الزوجية التي تتأسس بالأساس على التراضي والقبول، مشددة على أنه كما يُشترط رضا الطرفين لتأسيس الشراكة الزوجية، فإن إنهائها عند استحالة العشرة يجب أن يتم بأقل قدر من الأضرار النفسية والاجتماعية على الأطفال والطرفين، منعًا لتعميق النزاعات.
وسلطت الضوء على محاكم الأسرة التابعة لوزارة العدل كواحدة من أنجح التجارب المؤسسية، مشيرة إلى أنها تضم قضاة ومستشارين جرى تدريبهم بشكل خاص على المنظور الاجتماعي والإنساني للتعامل مع الخلافات الأسرية، موضحة أن هذه المحاكم تقدم خدمات واستشارات قانونية مجانية رفيعة المستوى، مما يغني المواطنين عن اللجوء إلى المحامين والتكلف المالي المجهد.
وأشارت إلى تدشين خط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة كخدمة مجانية متاحة عبر جميع الهواتف، حيث يضم فريقًا من الخبراء المتخصصين لتلقي الشكاوى وتقديم الدعم النفسي والقانوني والحلول الفورية للأزمات الأسرية والأطفال.
وشددت على أن تجربة محاكم الأسرة وخط نجدة الطفل تقف شاهدًا على تقديم الدولة خدمات متوازنة تخدم جميع أفراد الأسرة دون تمييز أو انحياز لطرف على حساب آخر.

