الطريق
السبت 18 يوليو 2026 09:02 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر

الرياضة لا تُخسس.. استشاري يكشف حقائق صادمة عن حرق الدهون في رمضان

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث عادات يُمارسها الصائمون وتسبب مشاكل صحية مفاجئة، موضحًا أن أول هذه العادات كسر الصيام بما يؤذيك؛ فالجهاز الهضمي في حالة الصيام يكون في أعلى درجات الامتصاص؛ لذا فأن مريض القولون يجب ألا يبدأ بالفول، ومريض السكر يُحذر من البدء بالحلويات، ومريض الكوليسترول يبتعد عن الدهون في أول لقمة؛ لأن الجسم سيمتصها بالكامل وبسرعة مضاعفة.

وشدد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، على ضرورة التفريق بين كسر الصيام والإفطار، ويجب البدء بتمر وحليب أو شوربة دافئة، ثم التوقف لمدة 20 دقيقة لأداء الصلاة مثلًا؛ وهذه المدة هي ما يحتاجه المخ لإرسال إشارات الشبع، مما يمنع التخمة والخمول، موضحًا أن المياه تعد الحاجة الحلوة المنسية، حيث يكتفي الكثيرون ببلع الطعام بها، بينما يحتاج الجسم لتروية حقيقية بين الإفطار والسحور لضمان عدم هبوط السكر أو ارتفاع الضغط.

وأكد على تفوق الصيام الإسلامي لعدة أسباب، أولها توقيت الحرق، حيث أن الصيام الإسلامي يكون نهارًا أثناء الحركة والعمل، مما يُزيد معدلات الحرق، بينما المتقطع قد يتم اختيار أوقات الخمول فيه، علاوة على تجديد الخلايا؛ فعند الصيام لـ 16 ساعة مع بذل مجهود، تبدأ عملية التحلل الذاتي حيث يتخلص الجسم من الخلايا المريضة والعجوزة، وهو ما يحقق جودة حياة لا يوفرها الصيام العشوائي.

وكشف عن تحول درامي في الهرم الغذائي العالمي؛ موضحًا أنه بعد عقود من تقديس النشويات (60%)، أثبتت النتائج فشل هذا النموذج وزيادة سمنة الأطفال، والبروتين أصبح هو الأساس، وعادت السمنة البلدي وزيت الزيتون للصدارة كبدائل صحية، مع التحذير الشديد من الزيوت المهدرجة (ذرة وعباد شمس) التي تسبب الالتهابات، مشيرًا إلى أن 100 سعر حراري من الجاتوه ترفع الإنسولين وتخزن الدهون، بينما 100 سعر من البيض تبني العضلات، والعبرة بهرمونات جسمك وليست بالأرقام فقط.

ولفت إلى أنه انتشر مؤخرًا مصطلح "السحور السحابي"، وهو نظام يهدف لمنع الجوع والعطش نهارًا، ويتكون من زبادي أو جبن قريش مع خيار مقشر لمرضى القولون، فضلًا عن موزة أو تمرات لضبط سوائل الجسم، وتتمثل الممنوعات في القهوة والشاي في السحور لأنهما يطردان المياه من الجسم ويسببان العطش.

وأكد: "الرياضة لا تخسس.. الرياضة تشد الجسم وتحسن المود"، ولإنقاص الوزن يجب تقليل الطعام أولاً، موجهًا نصيحة ذهبية لمن يتخطى وزنهم 100 كيلو، قائلًا: "السباحة هي رياضتكم المثالية"، لأن الوزن في الماء يكون صفرًا، مما يحمي المفاصل من الخشونة التي قد يسببها المشي أو الجري بالأوزان الثقيلة.

وشدد على أن رمضان فرصة ذهبية لضبط القولون والوزن، بشرط الابتعاد عن التطرف الغذائي والعودة للأكل الطبيعي غير المصنع.