الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:12 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

من النيل إلى الفرات.. خريطة السفير الأمريكي التي تلتهم دول الهلال الخصيب والخليج

الإعلامي عمرو حافظ
الإعلامي عمرو حافظ

قال الإعلامي عمرو حافظ، إن تصريحات مايك هكابي السفير الأمريكي لدى إسرائيل الأخيرة بشأن فكرة "إسرائيل الكبرى" المستمدة من معتقدات دينية متطرفة أثارت موجة عارمة من التساؤلات والقلق، ولم يكتفِ هكابي بكونه دبلوماسيًا يُمثل واشنطن، بل ظهر في خطابه كقس مسيحي صهيوني متمسك بنصوص "أرض الميعاد"، وأشار بوضوح إلى أن حق اليهود في الأرض ليس مجرد مسألة سياسية، بل هو وعد إلهي نابع من العهد القديم، مؤكدًا أن هذه الأرض تمتد وفق رؤيته الأيديولوجية من النيل إلى الفرات.

وأضاف “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن هذه المساحة الجغرافية التي يتحدث عنها هكابي لا تشمل فلسطين فحسب، بل تمتد لتلتهم دولًا بأكملها في الهلال الخصيب والخليج، بما في ذلك الأردن، سوريا، لبنان، وأجزاء كبيرة من السعودية والعراق.

وأوضح أنه رغم محاولات البعض التقليل من شأن هذه التصريحات، إلا أنها تُعد كشفًا للأقنعة؛ وهكابي لا يتحدث بلغة المصالح الاستراتيجية فحسب، بل بلغة اللاهوت السياسي، حيث يرى أن إسرائيل هي شعب ومكان وغرض اختارهم الله عبر إبراهيم وهو ما ينسف تمامًا فكرة حل الدولتين أو التوصل لسلام قائم على حدود عام 1967.

ولفت إلى أن هذا الانحياز ليس وليد الصدفة أو مقصورًا على تيار اليمين فحسب، بل هو جين سياسي في العقلية الأمريكية، مستشهدًا بما ورد في مذكرات هيلاري كلينتون، حين بررت تعاطفها مع المشروع الصهيوني قائلة إن اليهود يذكرونها بالأمريكيين؛ فكلاهما عبارة عن طوائف شتات تجمعت من كل حدب وصوب لتؤسس وطنًا جديدًا.

وأكد أن هذا الربط الوجداني بين نشأة الولايات المتحدة ونشأة إسرائيل يجعل المسؤول الأمريكي أيًا كان حزبه يرى في التوسع الإسرائيلي تكرارًا للتجربة الأمريكية في السيطرة والانتشار، وهو ما يفسر عدم استغراب الدوائر السياسية في واشنطن من أطروحات "إسرائيل الكبرى".