الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:58 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع..... وزارة التعليم العالي تطلق سلسلة «التعليم العالي في أرقام» لرصد تطور المنظومة خلال الفترة من 2014 إلى 2026 تحت شعار «كنا.. وأصبحنا» عبدالناصر زيدان يكشف موقف أحمد فتوح من هجوم جماهير الزمالك عليه مفتي الجمهورية يؤكد: الوعي يمثل ركيزة أساسية في بناء الأوطان وصناعة الإنسان القادر على الإسهام في نهضة مجتمعه واستقرار دولته التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك

«فتوحات».. غزوة بدر الكبرى لحظة فارقة في التاريخ الإسلامي

الإعلامية مروة عبدالجواد
الإعلامية مروة عبدالجواد

سلط برنامج «فتوحات» الضوء في حلقة خاصة على غزوة بدر الكبرى، المواجهة التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسار الدعوة الإسلامية وبناء الدولة في المدينة، بدأت الأحداث بمحاولة اعتراض قافلة قريش، وتحولت بسرعة إلى معركة حاسمة بين جيش المسلمين الصغير والمسيطر على الموقف، وجيش قريش الذي بدا أنه الأقدر على الانتصار.

وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أنه رغم ثقة قادة قريش، انقلبت المعركة فجأة لصالح المسلمين، وارتفعت مؤشرات هزيمتهم بشكل كبير، في خضم المعركة، قاوم أبو جهل وعكرمة بن أبي جهل بشراسة، إلا أن قوة المسلمين أسقطتهم. سجل المحاربون المسلمون بطولات فردية، مثل معاذ بن عمرو الذي قاتل رغم إصابته، ومعوذ بن العفراء الذي أسقط أبو جهل بعد مقاومة عنيفة.

بعد النصر، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع الغنائم والتحقق من قتلى المشركين، وأسر كبار القادة مثل العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب، كانت المعركة اختبارًا صعبًا، حيث واجه المسلمون أقاربهم، لكنها أظهرت ثبات الصحابة على العقيدة ونصرة الحق.

لم تكن غزوة بدر مجرد معركة بالسيوف والسهام، بل كانت اختبارًا لإيمان المسلمين وصبرهم على التحدي، وسط الخوف والقلق، وقف الصحابة متحدين تحت راية الحق، وأثبتوا أن الإيمان والتوكل على الله أقوى من الأعداد والعتاد، قصص الثبات والشجاعة، مثل عمر بن الخطاب الذي قتل خاله العاص، ومصعب بن عمير الذي صمد أمام أخيه، تجسد التضحية الفائقة من أجل نصرة الرسالة.

مع جمع الغنائم ووضع الأسرى، أظهر النبي صلى الله عليه وسلم العدالة والحكمة في التعامل مع القادة المهزومين، مؤكدًا على أن القوة الحقيقية ليست فقط في السيف، بل في الانضباط والعدل، كما أن القرآن الكريم خلّد المعركة في سورة الأنفال، موضحًا التوجيه الإلهي للمسلمين في النزاعات والغنائم، ليصبح بدر رمزًا للنصر الإلهي والحق الذي لا يُقهَر.