الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:30 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الإعلامي أشرف محمود: الحسد ليس مجرد كلمة.. إنه سهم مسموم من سهام إبليس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الحسد ليس مجرد كلمة تقال، بل هو نار تأكل الأخضر واليابس، موضحًا أن الحسد آفة مجتمعية خطيرة باتت تهدد استقرار الأسر وتفرق بين الأحبة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحسد هو العدو الخفي الذي لا يكتفي بإفساد النعم، بل قد يورد المهالك، مشيرا إلى وصايا المصطفى ﷺ الذي كان أول من حذر الأمة بقوله: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».

وكشف عن القوة التدميرية للعين، حيث أكد النبي ﷺ أن العين حق، وأن قوتها بلغت حداً لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين، فهي القوة التي قد تصرع الجمل القوي وتلقي بالرجل في قبره.

​وفي رد حاسم على المشككين الذين يظنون أن الحديث عن الحسد لا يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، طرح تشبيها بليغا يربط بين العلم والواقع؛ فكما استطاع الإنسان اختراع الأشعة الذرية التي تفتت الحصى داخل الكلى دون جراحة، فإن عين الحاسد تخرج إشعاعاً شريراً وسهماً مسموماً من سهام إبليس، و​هذا الإشعاع البشري قادر على تحويل الابن البار المتفوق إلى عاق ومشتت، وتعطيل زواج الفتاة الجميلة رغم كثرة خطابها، وإسقاط الرجل المفتول العضلات صريعاً على أسرة المستشفيات، علاوة على تفكيك شركات كبرى وهدم بيوت كانت مستقرة.

​وكشف عن محاولات تاريخية لاستخدام الحسد كسلاح، مستشهداً بمواقف الكفار مع النبي ﷺ وصحابته؛ فبعد أن عجزوا عن اختراق المجال الروحي للمسلمين بالأسحار نظراً لتحصنهم بالقرآن، فكروا في استخدام الحسد لتفريق جمعهم، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في سورة البقرة: «وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم».

وأكد أن الحاسد بطبعه شخص شرير بنص القرآن: «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، والهروب منه لا يكون إلا باللجوء إلى القوة الإلهية العظمى، موضحًا أن التحصن بالذكر، وقراءة المعوذات، والالتزام بالأوراد النبوية، هي الدرع الواقي الذي يعطل مفعول ذلك الإشعاع السام ويحمي الإنسان في ماله وولده وجسده.