الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:54 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

الإعلامي أشرف محمود: الحسد ليس مجرد كلمة.. إنه سهم مسموم من سهام إبليس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الحسد ليس مجرد كلمة تقال، بل هو نار تأكل الأخضر واليابس، موضحًا أن الحسد آفة مجتمعية خطيرة باتت تهدد استقرار الأسر وتفرق بين الأحبة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحسد هو العدو الخفي الذي لا يكتفي بإفساد النعم، بل قد يورد المهالك، مشيرا إلى وصايا المصطفى ﷺ الذي كان أول من حذر الأمة بقوله: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».

وكشف عن القوة التدميرية للعين، حيث أكد النبي ﷺ أن العين حق، وأن قوتها بلغت حداً لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين، فهي القوة التي قد تصرع الجمل القوي وتلقي بالرجل في قبره.

​وفي رد حاسم على المشككين الذين يظنون أن الحديث عن الحسد لا يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، طرح تشبيها بليغا يربط بين العلم والواقع؛ فكما استطاع الإنسان اختراع الأشعة الذرية التي تفتت الحصى داخل الكلى دون جراحة، فإن عين الحاسد تخرج إشعاعاً شريراً وسهماً مسموماً من سهام إبليس، و​هذا الإشعاع البشري قادر على تحويل الابن البار المتفوق إلى عاق ومشتت، وتعطيل زواج الفتاة الجميلة رغم كثرة خطابها، وإسقاط الرجل المفتول العضلات صريعاً على أسرة المستشفيات، علاوة على تفكيك شركات كبرى وهدم بيوت كانت مستقرة.

​وكشف عن محاولات تاريخية لاستخدام الحسد كسلاح، مستشهداً بمواقف الكفار مع النبي ﷺ وصحابته؛ فبعد أن عجزوا عن اختراق المجال الروحي للمسلمين بالأسحار نظراً لتحصنهم بالقرآن، فكروا في استخدام الحسد لتفريق جمعهم، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في سورة البقرة: «وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم».

وأكد أن الحاسد بطبعه شخص شرير بنص القرآن: «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، والهروب منه لا يكون إلا باللجوء إلى القوة الإلهية العظمى، موضحًا أن التحصن بالذكر، وقراءة المعوذات، والالتزام بالأوراد النبوية، هي الدرع الواقي الذي يعطل مفعول ذلك الإشعاع السام ويحمي الإنسان في ماله وولده وجسده.