الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 09:17 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

هل للصحابة حصانة من الخطأ؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يُجيب

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

دعا المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، إلى ضرورة تصنيف الطبقات التاريخية للصحابة رضي الله عنهم، مؤكدًا أن مساواة مَن أسلم في بواكير الدعوة بمن أسلم عام الفتح هي مساواة تُخالف المنطق والعقل، وأن إضفاء هالة من القداسة المطلقة على كل من رأى النبي ﷺ يفتح أبواب التشيع والإلحاد من حيث لا يحتسب أصحابه.

واستند “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن الصحابة طبقات ومقامات؛ فسيدنا علي بن أبي طالب، الذي تخرج في بيت النبوة وعاشر الوحي طفلًا وشابًا، لا يمكن مساواته بمن أسلم في عام الفتح مثل معاوية بن أبي سفيان الذي لم يصاحب النبي ﷺ إلا سنتين أو ثلاثًا، موضحًا أن هذا التباين يمتد من النواحي العلمية إلى السلوكية؛ فالرعيل الأول من المهاجرين والأنصار كانوا فقهاء وزهادًا، بينما كان جيل "مسلمة الفتح" أقرب إلى رجال الدولة والسياسة، وهو ما يفسر حدوث "الفتنة الكبرى" والصراعات اللاحقة.

ولفت إلى واقعة تاريخية مذهلة، حين قال النبي ﷺ لسيدنا خالد بن الوليد: "لا تسبوا أصحابي"، موضحًا أن هذه الجملة تُخرج خالد بن الوليد رغم بطولاته من الدائرة الضيقة للصحابة المقربين قياسًا بالسابقين الأولين كأبي بكر الصديق، مؤكدًا أن هذا التمييز النبوي ينسحب على المحاسبة والمؤاخذة؛ فالصحابي ليس لديه حصانة دبلوماسية من الخطأ أو الوزر، بل هو بشر يُحاسب على مظالمه إلا إذا تاب ورد الحقوق لأهلها.

وكشف عن شجاعة النبي ﷺ في التعامل مع أخطاء القادة؛ فعندما قتل أسامة بن زيد رجلاً نطق بالشهادة، تبرأ النبي من فعله قائلاً: "اللهم إني أبرأ إليك مما فعل أسامة"، وتكرر الموقف ذاته مع خالد بن الوليد حين أخطأ في الدماء، موضحًا أن هذه الوقائع تؤكد أن الصحابي يُؤخذ بذنبه، وأن حماية الدين تبدأ من البراءة من الفعل الخطأ لا من الدفاع الأعمى عنه، وهو ما يتفق مع موقف عمر بن الخطاب الذي وصف سيف خالد بن الوليد بأن فيه رهقًا أي تسرعًا وتهورًا.

وحذر من الشطط في تناول الروايات التاريخية، مؤكدًا أن القصص التي تروج لتنكيل بعض الصحابة بخصومهم مثل قصة سلخ الرؤوس المنسوبة لخالد بن الوليد هي روايات ظنية ومُبالغ فيها أحيانًا، ويجب وزنها بميزان العقل والقرآن.