الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:57 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر

هل انتهى الصبر الاستراتيجي؟.. خبير يكشف مفاجآت الساعات القادمة في إيران

أكد الدكتور أيمن عمر، الخبير الاستراتيجي الدولي، أن النظام الإيراني يمر بمرحلة مفصلية تضع مفهوم الدولة العميقة في طهران أمام اختبار حقيقي، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة هي الكفيلة بكشف مدى تماسك هيكلية القيادة والسيطرة في إيران بعد استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي.

وردًا على تساؤلات حول مصير النظام الإيراني في ظل التقارير العبرية التي تتحدث عن اغتيال قيادات عليا، أوضح “عمر”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن إيران دولة عميقة ذات تاريخ متجذر في إدارة الأزمات والحروب، لا سيما تجربة حرب الخليج الأولى، معقبًا: “السؤال الجوهري ليس في وقوع الاغتيال فحسب، بل في قدرة واشنطن وتل أبيب على خلخلة منظومة القيادة والسيطرة، وإذا نجح هذا الاختراق، فإن الركن الأساسي للنظام سيتزعزع بلا شك، وهو ما ستكشفه الساعات القادمة”.

وحول الرؤية الإيرانية للمواجهة العسكرية الراهنة، أشار إلى أن طهران تعتمد تاريخيًا على استراتيجية الصبر الاستراتيجي والرهان على عامل الوقت لإنهاك الخصوم، موضحًا أن الرهان الإيراني يتمثل في الصمود لأسابيع لإفشال مخطط الحرب الخاطفة التي تسعى إليها أمريكا وإسرائيل لإنهاء النظام قبل استحقاقات سياسية داخلية لديهما، مؤكدًا أن هذا الصمود يبدو مستبعدًا في ظل المعطيات الراهنة والضغط العسكري المكثف.

ووصف التوجه الإيراني لضرب بنى أساسية أو قواعد في دول الخليج بالخطأ الاستراتيجي القاتل؛ فبينما كانت طهران تهدف لرفع كلفة الحرب والضغط على واشنطن للجلوس إلى طاولة المفاوضات، أدت هذه التحركات إلى نتيجة عكسية تمامًا،

ولفت إلى أن أبرز التحولات في الموقف الإقليمي تتمثل في تبدل المزاج السياسي والشعبي؛ فالدول التي كانت تعارض الحرب وتدعم المسار التفاوضي، أصبحت الآن ترى في بقاء النظام الإيراني بتركيبته الحالية خطرًا وجوديًا عليها، موضحًا أن هناك رغبة ضمنية، سياسيًا وشعبيًا، في زوال هذا التهديد، مما عزز التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لضمان عدم تكرار التحرشات الإيرانية مستقبلًا.

وأكد أن خيارات إيران التصعيدية الأخيرة لم تخدم بقاءها، بل عجلت بتشكيل جبهة إقليمية ودولية موحدة ترى في تغيير النظام ضرورة لاستقرار المنطقة.