الطريق
السبت 18 يوليو 2026 05:32 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم

ما هو دعاء القنوت ومتى نلجأ إليه؟.. علي جمعة يوضح السنة النبوية في أوقات الشدة

الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق
الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق

سأل أحد الأشخاص الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن حكم رفع اليدين أثناء الدعاء، وهل يشترط أن تكون اليدان مرفوعتين عند الدعاء، خاصة إذا كان الإنسان في المواصلات أو وسط الناس ولا يريد لفت الأنظار، كما تساءل عن موضع القنوت في صلاة الفجر وماذا يُقال فيه.

وأوضح الدكتور علي جمعة خلال تقديمه برنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الدعاء في ذاته عبادة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»، مؤكدًا أن رفع اليدين في الدعاء وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يرفع يديه على هيئات مختلفة، فمرة يرفعهما حتى تُحاذيا وجهه، ومرة حتى يُرى بياض إبطيه، ما يدل على مشروعية رفع اليدين.

وأضاف أن رفع اليدين يُعد هيئة من هيئات الدعاء وليس ركنًا من أركانه، بمعنى أنه يجوز للإنسان أن يدعو الله دون رفع يديه، خاصة إذا كان في مكان عام أو موقف لا يسمح بذلك، فالدعاء يصح في كل الأحوال، ورفع اليدين يُعبّر عن التوجه إلى الله سبحانه وتعالى، وكأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة. وأشار إلى الحديث الوارد بأن الله سبحانه وتعالى يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا، موضحًا أن «صفرًا» أي خاليتين من العطاء.

وفيما يتعلق بالقنوت في صلاة الفجر، بيّن أن ما عليه غالب المصريين هو مذهب الإمام الشافعي، حيث يكون القنوت بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية من صلاة الفجر، لافتًا إلى أن المذاهب تختلف في هذه المسألة، فالمذهب المالكي له ترتيب آخر، وكذلك الحنفي، لكن السائد في مصر هو ما استقر عليه مذهب الشافعية.

وأكد أن بعض الأفعال التي يفعلها البعض، مثل مسح الوجه أو الصدر داخل الصلاة بعد الدعاء، لم يثبت ورودها في الصلاة، وإن كان مسح الوجه قد ورد خارجها عند بعض العلماء، مشددًا على أن الأصل في العبادة الالتزام بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دون زيادة أو اجتهاد في غير موضعه.