الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:55 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

القرنة بالأقصر تجدد إبهارها للعالم بكنوز ”خبيئة التوابيت الملونة لمنشدي آمون”

إكتشاف
إكتشاف
منطقة القرنة بالبر الغربي بالأقصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية بين المجلس الأعلى للآثار و مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ،عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها مومياوات، بالإضافة إلى مجموعة من البرديات النادرة من عصر الإنتقال الثالث، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية بالزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة سنب بمنطقة القرنة بالبر الغربي بالأقصر..

ومن جانبه أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يُعد إضافة نوعية جديدة لسجل الإكتشافات الأثرية المتميزة التي تشهدها مصر، ويعكس ما تحظى به أعمال البحث الأثري من دعم كامل ومستمر من الدولة المصرية، في إطار إستراتيجية شاملة للحفاظ على التراث الثقافي وإبراز قيمته الحضارية والإنسانية..

ومن جهته وصف الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، ورئيس مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث ،ورئيس البعثة ، أن الكشف بالإستثنائي والذي يزيح الستار عن خبايا جديدة من عصر الإنتقال الثالث، ويقدم كنزاً معلوماتياً كبيراً عن أسرار هذه الحقبة الزمنية.

وأضاف أن أعمال الحفائر كشفت عن حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر لتكون مخزن جنائزي عثر بداخلها على22 تابوتاً خشبياً ملوناً وُجدت في عدة طبقات فوق بعضها تعكس تنظيماً لافتاً حيث إستغل المصري القديم المساحة عبر رص التوابيت في 10 صفوف أفقية، مع فصل الأغطية عن الصناديق لتكثيف سعة الحجرة ، وقد عثرت البعثة أيضا على مجموعة من الأواني الفخارية والذي يُعتقد أنهاإاستُخدمت في حفظ بقايا مواد عملية التحنيط..

ووفي نفس الإطار أكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة تعمل حالياً على حل لغز هذه الخبيئة والتعرف على هوية أصحابها لاسيما وأن معظم هذه التوابيت تحمل ألقاباً وظيفية بدلاً من الأسماء، واللقب الأكثر شيوعاً هو "منشد أو منشدات آمون"، مما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة طبقة المرتلين والمنشدين في تلك الحقبة..

وأضاف إنه نظراً للحالة السيئة للأخشاب، تدخل فريق الترميم التابع للبعثة لإجراء عمليات "صون عاجلة" شملت المعالجة من تهالك الألياف الخشبية وضعف طبقات الجص الملون، والتنظيف الميكانيكي الدقيق لإزالة الرواسب دون المساس بالألوان الزاهية، بالإضافة إلى التوثيق المتكامل لتسجيل كل قطعة فوتوغرافياً ومعمارياً قبل نقلها للمخازن..

كما أوضح الدكتور عفيفي رحيم المشرف على أعمال البعثة، أن هذه الخبيئة تعود إلى عصر الإنتقال الثالث (الأسرات 21-25)، وتتميز بوجود المومياوات داخل التوابيت رغم خلوها من الأسماء الشخصية، وتستمر البعثة حالياً في الحفائر للكشف عن المقابر الأصلية التي نُقلت منها هذه التوابيت..

أما الثماني برديات فقد عثرت عليها البعثة داخل إناء فخاري كبير بعضها لايزال يحمل "الختم الطيني" الأصلي لها وهي متفاوتة الأحجام، مؤكداً أن هذه البرديات والتي تُعد كنزاً معلوماتياً سينتظر العالم نتائجه بعد إنتهاء أعمال الترميم والترجمة...

موضوعات متعلقة