الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:58 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر

خبير يكشف عن استراتيجية إيرانية سرية لحماية المناصب السيادية من الاغتيالات

الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية
الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية

كشف الدكتور أحمد مهدي، خبير العلاقات الدولية، عن تفعيل المسار الدستوري الطوارئ في إيران عقب استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، لضمان استقرار الدولة وسد الفراغ القيادي في واحدة من أدق اللحظات التاريخية التي تمر بها البلاد.

وأوضح “مهدي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه وفقًا للدستور الإيراني، تم الإعلان عن تشكيل لجنة انتقالية عليا لتسيير أمور البلاد حتى انتخاب قائد جديد، وتضم هذه اللجنة التي باشرت اجتماعاتها بالفعل وبشكل مكثف، أركان الدولة الأساسيين وهم السيد مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، والسيد غلام حسين محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية، والسيد أعرافي الفقيه المجتهد المنتخب من قِبل مجلس صيانة الدستور كممثل لمجمع تشخيص مصلحة النظام.

وفي خطوة تعكس جاهزية المؤسسات الإيرانية للتعامل مع سيناريوهات الحرب المفتوحة، لفت إلى أن هناك تسريبات من داخل الدوائر السياسية في طهران عن اعتماد استراتيجية التعيينات المتعددة، وتقضي هذه الخطة بتعيين ما لا يقل عن أربعة بدلاء جاهزين لكل منصب سيادي وحساس في الدولة بشكل مؤقت، موضحًا أن هذه الآلية تعني أنه في حال استهداف أي قائد جديد أو مسؤول في اللجنة الانتقالية جراء العمليات العسكرية الجارية، يتم تفعيل البديل التالي تلقائيًا وبانتظام لضمان عدم حدوث أي خلل إداري أو أمني، مما يوجه رسالة للخارج بأن الدولة لا تقوم على أفراد بل على هيكل مؤسسي صلب.

ولفت إلى أن الحسابات الخارجية، وتحديدًا الأمريكية، التي راهنت على سقوط النظام فور غياب رأس الهرم، قد أخطأت في تقدير قوة التماسك المؤسسي في إيران؛ فعلى الرغم من الخسائر البشرية والمادية الجسيمة التي خلفتها الهجمات، إلا أن مفاصل الدولة لا تزال تعمل بانتظام منقطع النظير.

ولفت إلى أن الشارع الإيراني يبدي حالة من الاصطفاف خلف هذه القيادة الانتقالية، مما يُعزز من قدرة اللجنة الثلاثية على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الدفاع عن البلاد وإدارة العمليات العسكرية، مع الحفاظ على التوازن الداخلي ومنع حدوث أي فجوات سياسية قد تُستغل لإحداث فوضى، مؤكدًا أن إيران اليوم تختبر قوة دستورها في مواجهة الرصاص؛ فبينما غابت الوجوه التاريخية، حضرت المؤسسة لتدير المشهد بآليات معقدة تضمن بقاء الدولة حتى في أصعب ظروف الحرب.