الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:50 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ

السفير عاطف سالم: القنصلية المصرية في إيلات تابعت السجناء والتجارة بين مصر وإسرائيل

السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل
السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل

قال السفير عاطف سالم سيد الأهل، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل أن مهام القنصلية المصرية في إيلات شملت متابعة حركة الاقتصاد والتجارة الإسرائيلية، وحركة السفن بين إسرائيل ومصر، ومنح التصاريح اللازمة، إلى جانب متابعة التأشيرات دخولًا وخروجًا، وكذلك أوضاع السجناء المصريين في إسرائيل.

وكشف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه عند توليه المنصب عام 2006 كان هناك 194 سجينًا مصريًا في السجون الإسرائيلية، وعند مغادرته عام 2010 انخفض العدد إلى 64 سجينًا، موضحا أنه زار نحو 30 سجنًا إسرائيليًا خلال تلك الفترة لمتابعة أوضاعهم.

وبيّن أن التهم تراوحت بين التسلل عبر الحدود، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى 3 سنوات، إلى جانب قضايا مخدرات، وحيازة أسلحة، والانضمام إلى منظمات مصنفة إرهابية، خاصة بعد عام 2007، مشيرا إلى أن من يُضبط في قضايا مخدرات يُصنّف "سجينًا أمنيًا"، وقد تصل العقوبة إلى 20 عامًا، وتتضاعف في حال تكرار الجريمة.

وأضاف أنه كان يحرص على زيارة السجون بنفسه، ولقاء السجناء فردًا فردًا، لتسجيل بياناتهم والتأكد من هوياتهم، لافتًا إلى أن بعض الحالات لم تكن السلطات تبلغ عنها إلا إذا طلب السجين التواصل مع القنصلية، كما أن بعضهم كان يذكر أسماء مختلفة، ما كان يتطلب الرجوع إلى بيانات أسرهم في سيناء، بما في ذلك اسم الأم، للتأكد من الهوية بدقة.