الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:47 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​

يوسف زيدان: وصف يزيد بن معاوية بـ”الفاجر” حقيقة تاريخية.. والدفاع عنه ”استهبال”

الكاتب والمفكر يوسف زيدان
الكاتب والمفكر يوسف زيدان

فند الكاتب والمفكر يوسف زيدان، التصور الشائع حول "الصخرة المعلقة"، موضحًا أنها مجرد تشكيل جيولوجي وتضاريس طبيعية يشبه المغارات الموجودة في آلاف الأماكن بالعالم، وليست طائرة كما روجت القصص الشعبية.

وكشف “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن الدوافع السياسية لبناء القبة فوقها؛ حيث أراد عبد الملك بن مروان صرف الناس عن مكة التي كان يسيطر عليها منافسه عبد الله بن الزبير، معقبًا: "كيف يقدس البعض بناءً أقامه رجل حاصر الكعبة وقتل ابن الزبير واستباح المدينة المنورة لسبعة أيام؟".

وفي قراءته للصراع الأموي-العلوي، رفض بشدة نسب مذهب السنة إلى معاوية بن أبي سفيان أو ابنه يزيد، واصفًا هذا الربط بالجهل أو الاستهبال، مستشهدًا بوصف الدكتور علي سامي النشار وكبار مؤرخي السنة ليزيد بـ"الفاجر"، معتبرًا أن الدفاع عنه لا يستند إلى منطق تاريخي، مؤكدًا أن معاوية كان رجل دولة يبحث عن الحكم، ولم يكن بصدد تأسيس مذهب ديني، وأن الفجوة بين السنة والشيعة تم تضخيمها لاحقًا لأغراض سلطوية.

وحول الجدل المثار عن مكان رأس الإمام الحسين، قدم تفرقة جوهرية بين نوعين من الحقائق؛ الحقيقة التاريخية التي تشكك في إمكانية نقل الرأس من كربلاء إلى القاهرة في رحلة تستغرق شهورًا بوسائل ذلك الزمان، والحقيقة الاجتماعية وهي التي استقرت في وجدان الناس عبر الأجيال بأن "الحسين هنا" في القاهرة، وهو ما يمنح المكان قيمته الروحية بعيدًا عن التدقيق الوثائقي.

وقال: "تاريخيًا الجسد في كربلاء والراس يقال هنا أو هناك، لكن اجتماعيًا الحسين استقر في قلوب الناس ومقاماتهم، وهذا شأن وجداني لا يغير من وقائع التاريخ شيئًا".

وشدد على أنه لا يمانع أن يقدس الناس ما شاؤوا من أماكن أو أشخاص، شريطة ألا يتحول هذا التقديس إلى ذريعة لإزهاق الأرواح، مؤكدًا على أن أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من "عك سياسي" جعلته يُفضل الابتعاد عن هذه السجالات التي أصبحت تُستخدم للتحريض أكثر من التنوير.