الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:25 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان

كيف علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة في تربية البنات؟.. إمام جامع عمرو بن العاص يوضح

الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص
الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة أخلاقية عظيمة لا ساحل لها، موضحًا أن سيرته تمثل المنهج الكامل في التعامل الإنساني والأسري، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، وقوله سبحانه: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم».

وأوضح إمام جامع عمرو بن العاص،خلال حلقة برنامج "تعلمت من الأنبياء"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن من أهم الدروس التي نتعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تعامله مع أبنائه وبناته، مشيرًا إلى أن الأبناء نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرعاية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا فريدًا في الرحمة والاحتواء، خاصة في تعامله مع ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وأشار إلى أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تُعرف بعدة ألقاب مثل فاطمة والزهراء والبتول، مبينًا أن لقب "البتول" جاء لما عُرفت به من شدة العبادة والتقرب إلى الله تعالى، لافتًا إلى المكانة العظيمة التي حظيت بها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها قام لها من مجلسه، وأجلسها مكانه تعظيمًا لها وإكرامًا، وكان يقبلها بين عينيها ويقول لها: «مرحبًا بأم أبيها»، في مشهد أبوي مفعم بالحب والرحمة، يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم داخل الأسرة.

وأضاف أن هذا السلوك النبوي يقدم درسًا عمليًا للآباء في كيفية معاملة بناتهم بالحب والحنان والاحتواء، مؤكدًا أن البنت إذا امتلأ قلبها بالحب والاهتمام داخل بيتها فلن تبحث عن هذا الاحتواء خارجه، مشددًا على أن التربية الصحيحة تبدأ من الرحمة والاهتمام والمودة داخل الأسرة.

وتابع أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها السيدة خديجة رضي الله عنها، وهي زوجة سيدنا علي رضي الله عنه وأم الحسن والحسين عليهما السلام، وقد حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام لطهرها وفضلها وقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المواقف النبوية تعلمنا كيف نبني أسرة قائمة على المودة والرحمة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأبناء والبنات، وأن يوفق الأسر لتربية أولادهم على ما يحب ويرضى، وأن يستر النساء وييسر الحساب ويبلغ الجميع ما يرضيه سبحانه.