الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

كيف علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة في تربية البنات؟.. إمام جامع عمرو بن العاص يوضح

الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص
الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مدرسة أخلاقية عظيمة لا ساحل لها، موضحًا أن سيرته تمثل المنهج الكامل في التعامل الإنساني والأسري، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، وقوله سبحانه: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم».

وأوضح إمام جامع عمرو بن العاص،خلال حلقة برنامج "تعلمت من الأنبياء"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن من أهم الدروس التي نتعلمها من النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تعامله مع أبنائه وبناته، مشيرًا إلى أن الأبناء نعمة عظيمة تستوجب الشكر والرعاية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم نموذجًا فريدًا في الرحمة والاحتواء، خاصة في تعامله مع ابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها.

وأشار إلى أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت تُعرف بعدة ألقاب مثل فاطمة والزهراء والبتول، مبينًا أن لقب "البتول" جاء لما عُرفت به من شدة العبادة والتقرب إلى الله تعالى، لافتًا إلى المكانة العظيمة التي حظيت بها عند النبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت عليه السيدة فاطمة رضي الله عنها قام لها من مجلسه، وأجلسها مكانه تعظيمًا لها وإكرامًا، وكان يقبلها بين عينيها ويقول لها: «مرحبًا بأم أبيها»، في مشهد أبوي مفعم بالحب والرحمة، يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم داخل الأسرة.

وأضاف أن هذا السلوك النبوي يقدم درسًا عمليًا للآباء في كيفية معاملة بناتهم بالحب والحنان والاحتواء، مؤكدًا أن البنت إذا امتلأ قلبها بالحب والاهتمام داخل بيتها فلن تبحث عن هذا الاحتواء خارجه، مشددًا على أن التربية الصحيحة تبدأ من الرحمة والاهتمام والمودة داخل الأسرة.

وتابع أن السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها السيدة خديجة رضي الله عنها، وهي زوجة سيدنا علي رضي الله عنه وأم الحسن والحسين عليهما السلام، وقد حظيت بمكانة عظيمة في الإسلام لطهرها وفضلها وقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن هذه المواقف النبوية تعلمنا كيف نبني أسرة قائمة على المودة والرحمة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأبناء والبنات، وأن يوفق الأسر لتربية أولادهم على ما يحب ويرضى، وأن يستر النساء وييسر الحساب ويبلغ الجميع ما يرضيه سبحانه.