الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:54 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ”ليلة القدر” تُجسد هوية مصر في 2026

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية "ليلة القدر" تُعد بمثابة وثيقة عهد جديدة تربط بين هوية مصر الروحية وطموحها التنموي، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية لم تكن مجرد بروتوكول ديني، بل كانت بيان حالة لمصر في عام 2026؛ مصر التي تعتز بمصحفها، وتؤمن بعلمها، وتبني جمهوريتها بالعرق، وتمد يدها بالسلام للعالم؛ فهي حالة من الاصطفاف الوطني تدمج بين نور الإيمان ونور العقل لإنتاج مستقبل يليق بحضارة السبعة آلاف عام.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن مشروع "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة، بل هو محضن لصناعة الوعي الجمالي، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء المبدعين هو رد اعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في مواجهة أنماط تلاوة دخيلة قد تفتقر إلى الروح والخشوع المصري المعهود.

وأكد رئيس حزب "المصريين"، أن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم هو خطوة لكسر الحدود الجغرافية؛ فمصر هنا لا تخاطب الداخل فقط، بل تبعث برسالة محبة رقمية، لتؤكد أن مرجعيتها الدينية متاحة لكل بيت في العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام المنصات التي قد تبث أفكاراً متطرفة، ولعل أذكى ما جاء في كلمة الرئيس السيسي هو تلك المناورة الفكرية التي ربطت بين نجاح "دولة التلاوة" وضرورة ميلاد دولة العلم.

وأشار إلى أن الخطاب الرئاسي استهدف إنهاء الجدل القديم بين الدين والعلم؛ فمن أتقن تجويد الحروف، عليه أن يتقن تجويد الصناعة والاختراع، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يقدم الدين كطقوس تنتهي بانتهاء الصلاة، بل قدمه كطاقة دافعة للبناء، وعندما قال إن "الله يثيب المخلصين في عملهم"، فهو يصبغ العرق المصبوب في مواقع البناء بصبغة العبادة، مما يرفع من الروح المعنوية للمواطن في ظل التحديات.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي أكد أن السلام ليس ضعفًا، بل هو مبتغى العقلاء والقيمة التي تصون الأرواح، ومصر هنا تتحدث من موقع القوة الأخلاقية، موضحًا أن توجيه الدعوة لوقف التصعيد وإدانة العدوان على الدول الشقيقة من داخل احتفالية دينية يعطي للموقف المصري شرعية روحية إضافية، ويؤكد التزام مصر بمسؤوليتها التاريخية كصمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية بكل تفاصيلها تهدف إلى إعادة صياغة الوجدان المصري.