الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:52 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تفاصيل مؤلمة وراء العثور على جثمان طبيب امتياز بالمدينة الجامعية في الجيزة وزير الخارجية ونظيره البوركيني يبحثان تعزيز الشراكة الثنائية والتنسيق بشأن الأمن والاستقرار في منطقة الساحل تطورات قضائية متسارعة.. دفاع «القاضي المزيف» يطلب رد المحكمة في ثاني جلسات المحاكمة تضامناً مع الأهالي ولضبط النقل الداخلي..محافظ قنا يوحد تعريفة التاكسي ويلغي العدادات داخل المدينة من 10 سبتمبر الجاري بعد سقوطها.. اللجنة الطبية بالأولمبية: الرباعة نورا عصام بخير وتشجع زملائها بالمدرجات مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى بولاق الدكرور يشكون نقص التمريض وتأخر تقديم العلاج النجم كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول وآخر مرة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب إزالة 50 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية لمساحة 11 ألف متر بنجع حمادي ونقادة وقفط بقنا حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بالتزامن مع زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يرسم خارطة طريق لتعميق الروابط الحضارية مع مصر حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا تعزز المظهر الحضاري وترتقي بمستوى النظافة برفع ونقل 83 طن مخلفات صلبة

أكرم القصاص: مصر تتحكم في مفاتيح الاستقرار بفضل موقعها وقوة جيشها

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية وأبرزها تلخيص الرئيس للمشهد بأن المنطقة تمر بمرحلة تحول تاريخي هو نقطة الارتكاز الحقيقية؛ فمنذ أواخر السبعينات لم تتوقف الصراعات في هذه المنطقة البائسة، لكن الفارق اليوم هو محاولة بعض الأطراف تنفيذ مخططات تفكيك ممنهجة.

وحول الموقف المصري من الصراع الدائر في المنطقة، أوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الرؤية المصرية تبرز بوصفها الأكثر حزمًا وتوازنًا؛ فهي تنطلق من دراسة عميقة لضرورات الأمن القومي في دوائره الثلاث (المصرية، والعربية، والإقليمية)؛ مشيرًا إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي المتحكم في قناة السويس والبحر الأحمر، كانت الطرف الأكثر صمودًا وتحملًا لتبعات الحروب، خاصة الحرب على غزة، دون أن تشتكي الدولة أو تتراجع عن ثوابتها.

وفي تعليق على التوترات الأخيرة، لفت إلى أن الموقف المصري جاء حاسمًا تجاه محاولات توسيع الصراع؛ موضحًا أن الصراع الحالي هو نتاج تطرف اليمين بمختلف أطرافه سواء في واشنطن أو تل أبيب أو طهران، منتقدًا موقف الأطراف التي تحاول تصوير الاعتداءات على الدول العربية كنوع من النضال، مؤكدة أنها مجرد حرب بالوكالة تضر بالأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن هذا الموقف تجلى بوضوح في اتصال الرئيس السيسي مع الرئيس الإيراني بزشكيان، حيث حملت الرسالة المصرية ذات اللغة الواضحة: "لا لسياسة القطبين أو الخطاب المزدوج"، مؤكدًا أن مصر تقف بصلابة مع أشقائها في السعودية والإمارات وقطر، وترفض أي مساس بأمنهم تحت ذريعة استهداف قواعد أجنبية، معتبرة أن هذه الدول لم تكن يومًا طرفًا معتديًا، بل سعت بصدق لوقف الحروب.

ووجه انتقادًا لمن يتعاملون مع القضايا المصيرية بمنطق الألتراس الرياضي، حيث الحب والكره الأعمى وحجب الحقائق، موضحًا أن السياسة المصرية تقوم على المصالح والتقديرات الدقيقة، بعيدًا عن العواطف المندفعة؛ فالقوة الحقيقية تكمن في القدرة على حفظ السلام ومنع الانزلاق إلى الهاوية.

وأكد أن الجيش المصري، بوصفه الأقوى في المنطقة، هو الضامن الحقيقي للسلام؛ فالجيش القوي لا يحارب بالضرورة، بل يحفظ السلام بامتلاك قوة الردع، موضحًا أن الأعداء يدركون جيدًا قدرات مصر، وهذا التوازن الإقليمي هو ما يحمي المنطقة من الانهيار الكامل، ويجعل من مصر صمام أمان في عالم يموج بالمتغيرات.