الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:48 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة

أكرم القصاص: مصر تتحكم في مفاتيح الاستقرار بفضل موقعها وقوة جيشها

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية وأبرزها تلخيص الرئيس للمشهد بأن المنطقة تمر بمرحلة تحول تاريخي هو نقطة الارتكاز الحقيقية؛ فمنذ أواخر السبعينات لم تتوقف الصراعات في هذه المنطقة البائسة، لكن الفارق اليوم هو محاولة بعض الأطراف تنفيذ مخططات تفكيك ممنهجة.

وحول الموقف المصري من الصراع الدائر في المنطقة، أوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الرؤية المصرية تبرز بوصفها الأكثر حزمًا وتوازنًا؛ فهي تنطلق من دراسة عميقة لضرورات الأمن القومي في دوائره الثلاث (المصرية، والعربية، والإقليمية)؛ مشيرًا إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي المتحكم في قناة السويس والبحر الأحمر، كانت الطرف الأكثر صمودًا وتحملًا لتبعات الحروب، خاصة الحرب على غزة، دون أن تشتكي الدولة أو تتراجع عن ثوابتها.

وفي تعليق على التوترات الأخيرة، لفت إلى أن الموقف المصري جاء حاسمًا تجاه محاولات توسيع الصراع؛ موضحًا أن الصراع الحالي هو نتاج تطرف اليمين بمختلف أطرافه سواء في واشنطن أو تل أبيب أو طهران، منتقدًا موقف الأطراف التي تحاول تصوير الاعتداءات على الدول العربية كنوع من النضال، مؤكدة أنها مجرد حرب بالوكالة تضر بالأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن هذا الموقف تجلى بوضوح في اتصال الرئيس السيسي مع الرئيس الإيراني بزشكيان، حيث حملت الرسالة المصرية ذات اللغة الواضحة: "لا لسياسة القطبين أو الخطاب المزدوج"، مؤكدًا أن مصر تقف بصلابة مع أشقائها في السعودية والإمارات وقطر، وترفض أي مساس بأمنهم تحت ذريعة استهداف قواعد أجنبية، معتبرة أن هذه الدول لم تكن يومًا طرفًا معتديًا، بل سعت بصدق لوقف الحروب.

ووجه انتقادًا لمن يتعاملون مع القضايا المصيرية بمنطق الألتراس الرياضي، حيث الحب والكره الأعمى وحجب الحقائق، موضحًا أن السياسة المصرية تقوم على المصالح والتقديرات الدقيقة، بعيدًا عن العواطف المندفعة؛ فالقوة الحقيقية تكمن في القدرة على حفظ السلام ومنع الانزلاق إلى الهاوية.

وأكد أن الجيش المصري، بوصفه الأقوى في المنطقة، هو الضامن الحقيقي للسلام؛ فالجيش القوي لا يحارب بالضرورة، بل يحفظ السلام بامتلاك قوة الردع، موضحًا أن الأعداء يدركون جيدًا قدرات مصر، وهذا التوازن الإقليمي هو ما يحمي المنطقة من الانهيار الكامل، ويجعل من مصر صمام أمان في عالم يموج بالمتغيرات.