الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:41 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر

أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى قوله تعالى في سورة محمد: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وهنا يكمن التهديد الأخطر؛ فمعنى "لعنهم الله" أي طردهم من رحمته الواسعة، فكيف يرجو العبد رحمة ربه في الدنيا والآخرة وهو يقطع رحمه مع أخته أو أخيه أو والديه لأجل مشكلات دنيوية زائلة؟.

​وضرب مثالاً صارخاً بصعوبة القطيعة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، متسائلاً: هل بلغ إيذاء أهلك لك ما فعله إخوة يوسف به؟، لقد تآمروا على قتله، وباعوه كعبد، وألقوه في غيابة الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه لسنوات طوال، وعلى الرغم من كل هذا الغدر، وعندما مكنه الله في الأرض وأصبح "عزيز مصر"، لم ينتقم لنفسه، حتى حينما اتهموه بالسرقة أمام وجهه وهو لا يعرفونه بقولهم "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، كتم يوسف غيظه وأسرّها في نفسه، ولم يبدِ لهم شراً.

​ولفت إلى أن اللحظة الفارقة في التاريخ الإنساني تجلت حين اعترف الإخوة بخطئهم، فكان رد يوسف الصديق هو قمة الرقي الإيماني: "لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ". لقد عفا عنهم، واحتضنهم، ومحا سنوات العذاب بكلمة تسامح واحدة.