الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:39 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية «فارما المصرية الإيطالية » تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب نائب محافظ قنا يتابع إستعدادات مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية

خبير تربوي ينتقد تأجيل امتحانات مارس 2026 ويحذر من الضغط الدراسي

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية، محذرًا من تداعياته على الطلاب والمعلمين.

تأثير سلبي على الخريطة الزمنية

وأوضح شوقي أن تأجيل الامتحانات قد يؤدي إلى خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية، ويؤثر على قدرة الطلاب على استيعاب المناهج بشكل تدريجي ومنظم.

ضغوط نفسية وتكدس دراسي

وأشار إلى أن القرار قد يتسبب في زيادة الضغوط النفسية على الطلاب، نتيجة تكدس الامتحانات والمهام خلال شهر أبريل، وهو ما ينعكس أيضًا على المعلمين من حيث ضغط العمل وكثافة التقييمات في فترة زمنية قصيرة.

وأكد الخبير التربوي أن امتحانات شهر مارس تُعد تقييمات دورية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها تأثير حاسم على مستقبل الطلاب، وبالتالي كان من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى تأجيلها.

وقال إنه كان من الممكن تقديم موعد امتحانات مارس لتبدأ في 15 مارس، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني بدأ يوم 8 فبراير، ما يعني مرور نحو 35 يومًا، وهي فترة مناسبة لعقد التقييم الشهري.

فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحانات

وأضاف أن تأجيل الامتحانات إلى 29 مارس يعني مرور حوالي 49 يومًا من بداية الترم الثاني قبل عقد التقييم، وهو زمن كبير وغير منطقي، خاصة مع اقتراب امتحانات أبريل التي ستُعقد بعد نحو 20 يومًا فقط من انتهاء امتحانات مارس.

سوابق تعليمية تؤكد إمكانية عقد الامتحانات

ولفت شوقي إلى أن امتحانات الثانوية العامة في سنوات سابقة كانت تُعقد خلال أيام عيد الفطر دون تأجيل، ما يؤكد إمكانية تنظيم الامتحانات دون التأثير على سير العملية التعليمية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد قررت تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026، لتبدأ يوم السبت 28 مارس للمدارس التي تعمل يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس للمدارس التي لا تعمل يوم السبت، وذلك استجابة لمطالب أولياء الأمور.