الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:55 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري

لماذا خصّ النبي مصر وأهلها بالبشرى؟.. فضل في القرأن والسنة

الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب
الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب

أكد الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن نعمة الأمن والأمان تُعد من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، مستشهدًا بقول الله تعالى: "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، موضحًا أن وصف "آمنين" ورد في القرآن الكريم لثلاثة أماكن عظيمة، هي الجنة، والمسجد الحرام، ومصر، وهو ما يعكس مكانتها الخاصة.

وأوضح خلال برنامج اقرأ وربك الأكرم على قناة صدى البلد أن مصر أرض مباركة، مشى على ترابها الأنبياء والصالحون، وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في وصيته الشهيرة: "استوصوا بأهلها خيرًا"، لما لها من مكانة عظيمة وصلة نسب ممتدة عبر السيدة هاجر وأبنها سيدنا إسماعيل عليه السلام.

وأشار إلى أن المصريين هم "خير أجناد الأرض"، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف، موضحًا أن ذلك يرجع إلى كونهم في رباط إلى يوم القيامة، وهو ما يعكس دورهم التاريخي في حماية الأمة والدفاع عنها.

وأضاف أن مصر كانت دائمًا سندًا وعونًا للأمة، مستشهدًا بموقفها في عهد عمر بن الخطاب، عندما أمدّ أهلها المدينة المنورة بالمؤن خلال عام الرمادة، في مشهد يجسد كرم الشعب المصري وتكاتفه.

وتحدث عن معالم مصر المباركة، مشيرًا إلى نهر النيل الذي يُعد من أنهار الجنة، وأرض سيناء المباركة، وجبل الطور الذي أقسم الله به، إضافة إلى المعالم التاريخية العريقة مثل الأهرامات، ودور الأزهر الشريف كمنارة للعلم والاعتدال.