الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:39 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات بعد صبر 3 سنوات.. مدحت تيخا يلجأ للقضاء ويسلم جهات التحقيق شيكاً بدون رصيد الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم السبت الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر

السفير خالد عمارة: الثورة الإيرانية 1979 واجهت إجهاضًا مبكرًا وتدخلًا دوليًا

السفير خالد عمارة
السفير خالد عمارة

قال السفير خالد عمارة، الرئيس الأسبق للبعثة الدبلوماسية لرعاية المصالح المصرية في طهران، إن الثورة الإيرانية 1979 كانت في بدايتها "ثورة وليدة" تعرضت لمحاولات إجهاض مبكرة، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اندلاع الحرب العراقية الإيرانية شكّل أحد أبرز التحديات التي واجهت الثورة، مشيرًا إلى أن إيران تنظر إلى هذه الحرب باعتبارها مفروضة عليها، مع اتهامات بوجود دور أمريكي مؤثر في إشعالها.

وأشار عمارة إلى أن الجناح الديني داخل الثورة نجح في بسط سيطرته، وهو ما تزامن، مع تقديرات لدى الولايات المتحدة بأن صعود هذا التيار قد يكون أقل خطورة مقارنة بصعود التيارات اليسارية المرتبطة بالاتحاد السوفيتي.

ولفت إلى أن هذا التوجه برز خلال مؤتمر جوادلوب 1979، الذي استضافته فرنسا بمشاركة عدد من قادة الدول الغربية، من بينهم جيمي كارتر، حيث جرى تداول رؤى حول مستقبل الأوضاع في إيران بعد سقوط نظام الشاه.

وأضاف أن بعض التقديرات الغربية، ومن بينها رؤية مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك زبيجنيو بريجينسكي، رجّحت أن يكون صعود التيار الديني خيارًا أكثر ملاءمة للمصالح الغربية في تلك المرحلة، في ظل المخاوف من تمدد النفوذ السوفيتي.

وأوضح عمارة أن المشهد داخل الثورة لم يكن مقتصرًا على التيار الديني، بل ضم قوى متعددة، من بينها التيارات الطلابية واليسارية والشيوعية، والتي لعبت دورًا فاعلًا في الحراك الثوري، خاصة في مراحله الأولى، واختتم بالإشارة إلى أن تفضيل بعض القوى الغربية لللتيار المحافظ في ذلك الوقت يعكس نمطًا متكررًا في السياسات الدولية خلال القرن العشرين، حيث كانت الأولوية لاحتواء النفوذ السوفيتي.