الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:26 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

رئيس مجلس إدارة المدينة للصلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًا

المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب
المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب

فجّر المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، مفاجأة من العيار الثقيل حول قرارات فرض الرسوم الحمائية على خام "البليت"، مؤكدًا أن هذه القرارات لم تخدم الاقتصاد القومي، بل أدت إلى عائد سلبي تسبب في شلل تام لقطاع عريض من الصناعة، ومنحت أفضلية احتكارية لثلاث شركات كبرى فقط على حساب 22 مصنعًا وطنيًا.

وكشف “سليمان”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، عن أزمة قانونية تطارد سمعة التجارة المصرية؛ حيث وجد أصحاب المصانع أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ بعد فرض الرسوم المفاجئة؛ أولهما استلام الشحنات المتفق عليها ودفع رسوم باهظة تؤدي إلى خسائر مالية تفوق قدرة المنشآت، والثاني يتمثل في رفض الشحنات مما يعرض المصانع والدولة المصرية لقضايا تحكيم دولي وتعويضات ضخمة، ويضرب سمعة المستورد المصري في الأسواق العالمية.

وأوضح أنه وفقًا للقانون رقم 161 لسنة 1998، تُفرض الرسوم الحمائية في حال حدوث طفرة مفاجئة في الواردات تسبب ضررًا جسيمًا للمنتج المحلي؛ إلا أن الواقع يثبت عدم تحقق هذه الفلسفة؛ لعدة أسباب؛ أولها أن الشركات التي تقدمت بالشكوى لم تكن تبيع "البليت" أصلاً في السوق المحلي خلال سنوات الدراسة (2021-2024)، فكيف يقع عليها ضرر من مادة خام هي لا توفرها للغير؟، علاوة على أن إحدى الشركات الشاكية لا تزال حتى الآن تشتري البليت من السوق المحلي لتدبير احتياجاتها، مما ينفي وجود فائض إنتاج لديها يتضرر من الاستيراد.

وأشار إلى أن قطاع المعالجة التجارية بوزارة التجارة والصناعة لم يقم بمعاينة ميدانية لكافة المصانع المتضررة، واكتفى بزيارة الشركات الشاكية فقط، ونتج عن ذلك توقف كامل لمصانع كبرى، وشلل شبه تام في بعض المصانع، موضحًا أن المصانع المتبقية تعمل بالحد الأدنى من طاقتها، مما يهدد بتفكك إحدى أهم قلاع الصناعة التي شهدت تطورًا ملموسًا في السنوات الماضية قبل هذه القرارات.

واتهم الشركات الثلاث الشاكية بمحاولة إقصاء مصانع الدرفلة تمامًا من السوق للسيطرة على دورة الإنتاج والتسعير منفردة، محذرًا بأن الاستمرار في هذا النهج يقتل صناعة الصلب في مصر، ويحولها من صناعة تنافسية واعدة إلى هيكل يعاني من الجمود والتبعية لكيانات محدودة.