الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:35 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

رئيس حزب ”المصريين”: بيان مجلسي النواب والشيوخ تحول نوعي في العقيدة الأمنية ووثيقة ردع استراتيجية

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن بيان مجلسي النواب والشيوخ بإدانة اعتداءات إيران بحق دول الخليج العربي والأردن يُمثل تحولًا نوعيًا في صياغة العقيدة السياسية والأمنية المصرية تجاه قضايا المنطقة، فهو يتجاوز كونه مجرد موقف تضامني بروتوكولي، ليتحول إلى وثيقة ردع استراتيجية متكاملة الأركان، موضحًا أن هذا البيان يُعد وثيقة استراتيجية رفيعة المستوى تمتد لترسيم حدود الأمن القومي المصري في ظروف إقليمية شديدة التعقيد.

وأضاف “أبو العطا”، في بيان، أن بيان مجلسي النواب والشيوخ نجح في نقل مفهوم الأمن العربي إلى حيز المصلحة العليا للدولة المصرية؛ بتأكيده على أن أمن الخليج والأردن جزء لا يتجزأ من أمن مصر، ويضع المشرع المصري غطاءً قانونيًا وشعبيًا كاملًا لأي تحركات مستقبلية للقيادة السياسية، معتبرًا أن الدفاع عن الأشقاء هو في جوهره دفاع عن سيادة القاهرة ومصالحها الحيوية.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن صياغة البيان تميزت بتوازن القوة؛ فبينما يتمسك البيان بالحلول الدبلوماسية والقانون الدولي لتجنيب المنطقة ويلات الحروب، فإنه يرسل في الوقت ذاته رسائل حاسمة برفض منطق الغلبة أو محاولات فرض واقع بالقوة، وهذه المدرسة المصرية في إدارة الأزمات تؤكد أن مصر لا تسعى للصراع، لكنها تملك الجاهزية والقدرة على حماية ركائز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن البيان أجاد الربط بين الأمن العسكري والأمن الاقتصادي، خاصة بالإشارة إلى مضيق هرمز وسلاسل الإمداد، وهذا الربط يحول القضية من نزاع إقليمي إلى تهديد عالمي، ويضع القوى الكبرى أمام مسؤولياتها؛ فالمساس بأمن الخليج يعني بالضرورة المساس بأسعار الطاقة والغذاء عالميًا، وهو ما يمنح الموقف المصري ثقلًا دوليًا وتفهمًا أوسع للمخاوف العربية.

وأشار إلى أن التفات البيان إلى الحسابات المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي يعكس وعيًا عميقًا بطبيعة الصراعات الحديثة؛ فالاعتداءات المسلحة غالبًا ما تُدعم بحملات تزييف تستهدف بث الفرقة بين القاهرة وأشقائها، وقد جاء الرد البرلماني ليؤكد أن التلاحم المصري العربي مؤسسي وشعبي وليس فقط دبلوماسيًا، مما يقطع الطريق على أي محاولة للاختراق المعلوماتي، موضحًا أن النقطة الأكثر جوهرية في البيان هي دعوة المجلسين إلى ترتيبات إقليمية شاملة؛ فمصر هنا تطالب بتجاوز بروتوكولات التنديد التقليدية والانتقال إلى مرحلة الأمن الجماعي المنظم، عبر آليات تجعل من المستحيل الانفراد بأي دولة عربية أو العبث بمقدراتها، وهو ما يقطع الطريق على أحلام الهيمنة الإقليمية لأي طرف غير عربي.

وأكد أن البيان يُمثل حائط صد سياسي متكامل؛ فهو يطمئن الأشقاء، ويحذر المتربصين، ويضع العالم أمام حقائق الجغرافيا السياسية والاقتصادية، موضحًا أن البرلمان المصري بغرفتيه أكد أن مصر تظل خيمة العرب وركن الاستقرار الأصيل، وأن ثوابتها تجاه أمن الأشقاء هي ثوابت راسخة لا تقبل المساومة.