الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:16 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين

رباعي إقليمي يسعى للتهدئة.. هل تنجح تحركات باكستان ومصر وتركيا والسعودية؟

قال الدكتور محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية ، إن التحركات الجارية بين باكستان ومصر والسعودية وتركيا تعكس تشكيل رباعي إقليمي “إسلامي-عربي” يعمل كآلية مستدامة لخفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات المتتالية، بدءًا من لقاء وزراء الخارجية في الرياض وصولًا إلى الاجتماع المرتقب في إسلام آباد، تؤكد وجود تنسيق مستمر ورغبة حقيقية في احتواء الأزمة والدفع نحو مسار تفاوضي.

وأضاف خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا الحراك لا يعني بالضرورة وجود مسار تفاوضي ناضج حتى الآن، لكنه يكشف عن طرح أفكار متعددة على طاولة النقاش، بالتوازي مع حديث الولايات المتحدة عن مبادرة تتضمن نحو 15 نقطة، في مقابل رد إيراني بخمس نقاط، وهو ما يعكس استمرار التباعد في الرؤى بين إيران وواشنطن، رغم انخراط الطرفين في مناقشات غير مباشرة.

وأوضح خبير العلاقات الدولية أن نقطة الالتقاء الوحيدة بين طهران وواشنطن تتمثل في إدراك الطرفين خطورة إطالة أمد الحرب، حيث تخشى الولايات المتحدة، في ظل إدارة دونالد ترامب، من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة وتبعاتها الاستراتيجية، بينما ترى إيران أنها تواجه تهديدًا وجوديًا قد يؤدي إلى تدمير واسع وربما تقويض استقرار الدولة.

وأكد أن ما دون هذه النقطة لا يزال يشهد فجوات واسعة وعميقة في المواقف، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة في الوقت الراهن، رغم الجهود الإقليمية المكثفة، وهو ما يبقي مسار التهدئة مرهونًا بتطورات الميدان ومدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات حقيقية.