الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة

بطل ”حكاية نرجس” الحقيقي يكشف لغز ”عزيزة” الخاطفة التي رفضت الاعتراف بأصله

إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”
إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”

كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”، وضحية أغرب قضية اختطاف ونسب في مصر، عن تفاصيل سنوات التيه التي بدأت من صدمة الطفولة في العريش، حيث كان طفلًا متفوقًا يملأ الدنيا ضجيجًا بنجاحه، لينتهي به المطاف غريبًا يبحث عن أصل ونسب خلف أبواب مغلقة.

وروى “إسلام”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اللحظة الفارقة في حياته حين كان في الحادية عشرة من عمره قائلا: “فتحت عيني في العريش، كنت ابناً لعزيزة الأم الحنون، وأب قاسٍ، وأخ لثنين.. حياة طبيعية تمامًا حتى تلك الليلة التي اقتحمت فيها قوات الأمن منزلنا، وفي لحظة واحدة، تبخرت الأسرة؛ سُجن الأب والأم، واختفى الرضيع محمد، وبقي إسلام وشقيقه هشام في مهب الريح”، موضحًا أن الصدمة الكبرى لم تكن في السجن، بل فيما قيل له لاحقًا: "أهلك ليسوا أهلك.. هؤلاء خاطفوك، ونحن نتصل بأسرتك الحقيقية".

ووصف إسلام تلك اللحظة قائلاً: "منذ تلك الكلمة، وُلد بداخلي طفل لا أستطيع السيطرة عليه حتى اليوم وأنا في الثالثة والأربعين.. طفل يصرخ: أين أبي وأمي؟".

ولفت إلى أنه قبل الكارثة، كان نموذجًا للطفل العبقري؛ حيث حصد المركز الأول على مستوى محافظة شمال سيناء في الصف الرابع الابتدائي، ونُشرت صورته في كتاب "سلاح التلميذ" كمتفوق وطني؛ لكن هذا النجاح سحقه الواقع الجديد، فبعد سنة ونصف من التحقيقات مع عزيزة التي رفضت الاعتراف بأصله، ظهر الحاج جمعة من المنوفية، لتشير إليه عزيزة قائلة: "هذا هو أبوك".

وأشار إلى أنه انتقل إلى المنوفية بشهادة ميلاد جديدة، لكن قلبه ظل معلقًا بصورة الأم التي ربته، معقبًا: "عزيزة كانت حنونة فوق الوصف، كنت أظن أن أهلي الحقيقيين سيكونون أكثر حنانًا، لكنني وجدت جفاءً ومشاعرًا سلبية وغربة نفسية لا تحتمل"، موضحًا أن هذا التناقض النفسي دفعه إلى الانهيار الدراسي؛ فترك أحلام الهندسة والقمة ليكتفي بدبلوم فني، وبدأ رحلة الهروب المتكرر من المنزل منذ سن المراهقة، هربًا من معاملة لم يجد فيها دفء الأسرة الذي ذاقه يومًا في حضن خاطفته.

وأوضح أنه وصل إلى سن العشرين وهو يحمل هوية يشك في صدقها، وقلبًا يرفض التصديق بأن من عاش معهم هم أصله.