الطريق
السبت 18 يوليو 2026 09:16 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو

مها أبو بكر تفجر مفاجأة: نص ”النفقة المؤقتة” مُعطل في المحاكم وآلاف الأطفال يدفعون الثمن

المستشارة مها أبو بكر، المحامية بالنقض
المستشارة مها أبو بكر، المحامية بالنقض

أكدت المستشارة مها أبو بكر، المحامية بالنقض، أن المطالبة بتعديل قانون الأحوال الشخصية ليست وليدة اليوم، بل هي نداء مستمر منذ أكثر من 15 عامًا، موضحة أن القوانين الحالية غارقة في جسد الأسرة المصرية لكنها تعجز عن تحقيق العدالة الناجزة، مشيرة إلى أن استمرار العمل بنصوص لم تعد تناسب المتغيرات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية يؤدي إلى كوارث أسرية وجرائم لم يعتدها المجتمع.

وكشفت “أبو بكر”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن واقع مرير تواجهه الأسر داخل أروقة المحاكم، حيث تضطر الأم التي تبحث عن قوت يومها وأطفالها إلى خوض ماراثون قضائي يتضمن رفع نحو 20 دعوى قضائية منفصلة، مشيرة إلى أن هذا النظام يتسبب في أعباء كارثية تشمل استنزاف مالي لشراء الملفات وسداد أتعاب المحاماة 20 مرة، علاوة على إرهاق جسدي ونفسي جراء الانتقال المتكرر للمحاكم، فضلًا عن إطالة أمد النزاع بما يعمق الشقاق بين الطرفين ويضر بمصلحة المحضون.

وأوضحت أنه رغم التوجيهات الرئاسية المستمرة بتبسيط الإجراءات، إلا أن الواقع العملي يشير إلى أن الحصول على حكم نهائي وتنفيذه قد يستغرق سنتين كاملتين، مشيرة إلى أنه بالرغم من صدور أحكام مبدئية خلال 3 أو 4 أشهر، إلا أن عقبة التنفيذ تظل العائق الأكبر أمام الأسر المستحقة.

وفجرت مفاجأة بشأن وجود نص قانوني معطل يخص النفقة المؤقتة، والتي يفترض قانونًا أن يتم الحكم بها من الجلسة الأولى لضمان حياة كريمة للأطفال خلال فترة النزاع، متسائلة: "لماذا لا يتم تفعيل هذا النص الموجود بالفعل في القانون؟"، مؤكدة أن تفعيله سينهي معاناة آلاف الأمهات والأطفال الذين يجدون أنفسهم بلا عائل لشهور طويلة.