الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 01:36 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً إزالة 52 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 10 آلاف و400 متر بقنا ونقادة وفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14

محام: قانون الخلع يفتقر لأبسط قواعد المنطق.. وهذه هي الأسباب

المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض
المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض

وصف المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض، قانون الخلع الحالي بأنه غير دستوري ويفتقر لأبسط قواعد المنطق والقانون، مؤكدًا أن حزمة القوانين التي صدرت منذ عام 2000 أدت إلى دمر شامل للأسر المصرية، وخلقت جيلًا من أطفال الشقاق يتجاوز عددهم 12 مليون طفل يواجهون مصيرًا مجهولًا.

وفجر “عجاج”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، مفاجأة قانونية بتأكيده أن قانون الخلع يخالف الدستور الذي ينص على أن التقاضي يجب أن يكون على درجتين، بينما يطبق الخلع على درجة واحدة غير قابلة للاستئناف، منتقدًا بشدة إمكانية خلع الرجل غيابيًا دون حضوره أو علمه، واصفًا الأمر بأنه إهدار لحق الدفاع والكرامة الإنسانية للرجل.

وتوقف عند نص المادة 20 من قانون سنة 2000، مشيرًا إلى أن المشرع اشترط للخلع أن ترد الزوجة ما أعطاه الزوج لها، وكلمة أعطى تشمل الشبكة والمهر والهدايا المادية، وليس فقط مقدم الصداق الصوري المكتوب في القسيمة، منتقدًا تقاعس المحاكم عن التحقيق في صورية المهر، مما يضيع حقوق الرجال المادية ويجعل الخلع سهلًا ومجانيًا للزوجة.

ووصف نظام الرؤية الحالي بأنه "قانون قلة أدب وقطيعة رحم"، مستنكرًا حرمان الأجداد والجدات من رؤية أحفادهم بنص القانون الذي يحصر الرؤية في الأب فقط، معقبًا: "في البلاد غير الإسلامية ينظمون رؤية الكلب بعد الانفصال، وهنا نحرم الأب من احتضان ابنه، ونضطر الآباء للوقوف أمام المدارس لاختطاف نظرة أو حضن من أبنائهم".

وأشار إلى أنه في حال امتناع الزوجة عن إحضار الأطفال للرؤية، فإن أقصى عقوبة هي إسقاط الحضانة مؤقتًا ونقلها لوالدة الزوجة، مما يعني بقاء الوضع على ما هو عليه دون رادع حقيقي، واصفًا المشرع بأنه "كان يطبطب على المرأة ويتجاهل وجود الرجل".