الطريق
السبت 18 يوليو 2026 10:39 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

نائب رئيس حزب المؤتمر: السيسي يرسخ دور مصر القيادي في جهود السلام الإقليمي

اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر
اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الأمريكي دونالد ترامب للتدخل الحاسم ووقف الحرب وذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"، تمثل تحولا نوعيا في طبيعة الخطاب السياسي المصري، حيث لم تعد القاهرة تكتفي بالدعوة العامة للتهدئة، بل انتقلت إلى توجيه رسائل مباشرة إلى مركز الثقل الدولي الأكثر تأثيرا في مسار الصراع.

وأوضح فرحات أن هذه الرسائل تحمل مضمونا مركبا، يجمع بين الضغط السياسي والدعوة لتحمل المسؤولية، إذ تعكس إدراكا مصريا بأن استمرار النزاع لم يعد مجرد أزمة إقليمية، بل أصبح تهديدا مفتوحا للأمن الدولي، في ظل ما يفرضه من تداعيات متسارعة على أسواق الطاقة، وحركة التجارة، واستقرار الدول و مخاطبة واشنطن بهذا الوضوح تكشف عن قراءة واقعية لموازين القوة، وتوظيف ذكي لأدوات الدبلوماسية السياسية في لحظة فارقة.


ولفت فرحات إلى أن جوهر الرسالة المصرية لا يقتصر على الدعوة لوقف الحرب، بل يتجاوز ذلك إلى طرح تصور متكامل لإدارة الأزمة، يقوم على الانتقال من منطق إدارة الصراع إلى منطق تسويته، عبر مسارات سياسية جادة تضمن خفض التصعيد وفتح المجال أمام حلول مستدامة مشددا على أن هذا الطرح يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي توازن بين الواقعية السياسية والالتزام بمبادئ الاستقرار الإقليمي.

وأكد أن القاهرة تتحرك باعتبارها “دولة ارتكاز” في الإقليم، قادرة على بناء مساحات توافق بين الأطراف المختلفة، مستفيدة من شبكة علاقاتها المتوازنة، وخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات ودفع القوى الكبرى إلى تبني مقاربات أكثر مسؤولية، في ظل مرحلة تتطلب قرارات حاسمة لوقف نزيف الصراعات، وفتح أفق جديد نحو الاستقرار الإقليمي والدولي.