الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

منير أديب: الإخوان الإرهابية اعتمدت العنف وتواصل نشر الفوضى|فيديو

الأخوان الإرهابية والفوضي
الأخوان الإرهابية والفوضي

أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتمدت على العنف ونشر الفوضى كأداة رئيسية في تحقيق أهدافها منذ نشأتها، موضحًا أن هذا النهج ليس وليد اللحظة، بل يمتد لما يقرب من قرن، حيث تم ترسيخه فكريًا وتنظيميًا داخل بنية الجماعة منذ تأسيسها.

الإخوان الإرهابية.. نشر الفوضى

وأوضح منير أديب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مؤسس الجماعة حسن البنا أقر بشكل واضح باستخدام القوة كوسيلة لتحقيق الأهداف، مستشهدًا بتصريحاته خلال المؤتمر الخامس عام 1938، والتي أكد فيها اللجوء إلى القوة حال تعذر الوسائل الأخرى، وأن هذا التوجه لم يكن مجرد طرح نظري، بل تُرجم عمليًا عبر تأسيس ما عُرف بـ"النظام الخاص"، وهو الجناح العسكري للجماعة، والذي تورط في تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية وقضائية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق محمود فهمي النقراشي، إلى جانب عدد من القضاة والضباط.

وأضاف الباحث في شؤون الإرهاب الدولي، أن الجماعة عادت بقوة إلى ممارسة العنف المباشر بعد عام 2013، حيث ظهرت كيانات مسلحة انبثقت من داخلها، مثل "حسم" و"لواء الثورة" و"أجناد مصر"، والتي تبنت تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت مؤسسات الدولة ورجال الأمن، وأن هذه التنظيمات تمثل امتدادًا فكريًا وتنظيميًا للجماعة، وتعكس استمرارها في تبني النهج العنيف رغم الضربات الأمنية المتتالية التي تعرضت لها.

نجاحات أمنية.. مواجهة الإرهاب

وأشاد منير أديب، بالدور الكبير الذي قامت به أجهزة الأمن والمعلومات المصرية في مواجهة هذه التهديدات، مشيرًا إلى نجاحها في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها، وهو ما ساهم في حماية الأرواح والحفاظ على استقرار الدولة، وأن البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية تعكس مستوى عاليًا من الكفاءة في العمل الاستخباراتي، وتعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على مواجهة الإرهاب والتصدي لمخططاته، مهما تنوعت أساليبه.

وكشف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، عن تحول ملحوظ في استراتيجية الجماعة بعد فشلها في تحقيق أهدافها عبر العنف المباشر، حيث لجأت إلى استخدام ما وصفه بـ"سلاح الشائعات" كبديل أقل تكلفة وأكثر تأثيرًا على المدى الطويل، وأن الجماعة تعتمد بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة، تستهدف تقويض الثقة في مؤسسات الدولة، وإثارة البلبلة بين المواطنين، بما يسهم في زعزعة الاستقرار النفسي والاجتماعي.

الشائعات كأداة تخريب

وأشار منير أديب، إلى أن هذا النوع من الحرب لا يقل خطورة عن العمليات الإرهابية التقليدية، إذ يعتمد على التأثير في الوعي العام وتوجيه الرأي العام نحو حالة من الإحباط وفقدان الثقة، وأن الجماعة توظف تقنيات متطورة في نشر الشائعات، مستفيدة من سرعة انتشار المعلومات عبر الإنترنت، وهو ما يتطلب وعيًا مجتمعيًا متزايدًا لمواجهة هذه الحملات.

واختتم الباحث منير أديب، بالتشديد على أن العنف يمثل جزءًا أصيلًا من أيديولوجية الجماعة، ولا يقتصر على الجانب المسلح فقط، بل يشمل أيضًا العنف اللفظي والفكري، من خلال نشر خطاب الكراهية وتزييف الحقائق، وأن مواجهة هذا الفكر تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الأمنية والإعلامية والمجتمعية، مشددًا على أهمية رفع الوعي لدى المواطنين بخطورة الشائعات، وضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها، حفاظًا على استقرار الدولة وأمنها.