الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:42 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

إسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالمية

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن التحالف الرباعي الذي يضم مصر، وباكستان، وتركيا، والسعودية الذي يستهدف خفض التصعيد في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع يُمثل فلسفة جديدة لملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، موضحًا أن التنسيق بين القاهرة، والرياض، وأنقرة، وإسلام آباد يُمثل ردًا على تراجع المظلة الدولية الموثوقة، حيث تسعى هذه القوى السنية الكبرى لتشكيل قوة ردع تحمي مصالحها من الأطماع الخارجية.

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صفحة جديدة”، المذاع على قناة “نايل لايف”، أن انضمام باكستان لهذا الرباعي يمنح هيبة استراتيجية استثنائية، فهي القوة النووية الوحيدة في هذا التحالف، مما يرسل رسائل ردع واضحة لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء تجاه الأمن القومي العربي أو التركي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يهدف إلى تحجيم الطموحات التوسعية، سواء من جانب إيران التي تُطوق الآن جيوسياسيًا من الشرق (باكستان) ومن الغرب (الكتلة العربية وتركيا)، أو من جانب المخططات الصهيونية التي تسعى لفرض واقع جغرافي جديد.

ولفت إلى أنه بالرغم من الحديث المستمر عن المسارات التفاوضية، إلا أن الواقع الميداني يُشير إلى تعقيدات كبيرة؛ حيث أن فقدان الإرادة الدولية الحقيقية وتأثير القوى الصهيونية العالمية على مراكز صنع القرار في واشنطن، يعيق الوصول إلى اتفاقات مثمرة، موضحًا أن القراءات السياسية تُشير إلى أن بنود التفاوض الحالية باتت تُستخدم كذرائع لتطوير المعارك بدلًا من إنهائها، خاصة مع وجود أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز وقناة السويس للتحكم في الاقتصاد العالمي وإجهاض مشاريع منافسة مثل "الحزام والطريق".

وأكد أن المنطقة اليوم تقف أمام لحظة الحقيقة، حيث تسعى مصر وجيرانها عبر هذا المربع الذهبي إلى منع الانزلاق نحو حرب طائفية أو صدام شامل خططت له دوائر استخباراتية دولية، ويبقى الرهان على قدرة هذا التحالف الجديد في تحويل التنسيق الدبلوماسي إلى واقع ميداني يفرض التهدئة ويحمي مقدرات الشعوب من مطامع إسرائيل الكبرى أو التمدد الإيراني.