الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:26 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يتابع إستعدادات مدارس فرشوط والوقف للعام الدراسي الجديد ويتابع ملفات الخدمات وزير العدل يؤكد دعم النيابة العامة لترسيخ سيادة القانون واستقلال القضاء النائب العام يستقبل وزير العدل لبحث تنسيق العمل القضائي.. صور علماء ومفتون من سنغافورة وجورجيا وموزمبيق يصلون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر العالمي للإفتاء جنايات الطفل ترفض إشكال نجل أحمد حسام ميدو وتؤيد حبسه 7 أشهر برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور

إسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالمية

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن التحالف الرباعي الذي يضم مصر، وباكستان، وتركيا، والسعودية الذي يستهدف خفض التصعيد في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع يُمثل فلسفة جديدة لملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، موضحًا أن التنسيق بين القاهرة، والرياض، وأنقرة، وإسلام آباد يُمثل ردًا على تراجع المظلة الدولية الموثوقة، حيث تسعى هذه القوى السنية الكبرى لتشكيل قوة ردع تحمي مصالحها من الأطماع الخارجية.

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صفحة جديدة”، المذاع على قناة “نايل لايف”، أن انضمام باكستان لهذا الرباعي يمنح هيبة استراتيجية استثنائية، فهي القوة النووية الوحيدة في هذا التحالف، مما يرسل رسائل ردع واضحة لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء تجاه الأمن القومي العربي أو التركي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يهدف إلى تحجيم الطموحات التوسعية، سواء من جانب إيران التي تُطوق الآن جيوسياسيًا من الشرق (باكستان) ومن الغرب (الكتلة العربية وتركيا)، أو من جانب المخططات الصهيونية التي تسعى لفرض واقع جغرافي جديد.

ولفت إلى أنه بالرغم من الحديث المستمر عن المسارات التفاوضية، إلا أن الواقع الميداني يُشير إلى تعقيدات كبيرة؛ حيث أن فقدان الإرادة الدولية الحقيقية وتأثير القوى الصهيونية العالمية على مراكز صنع القرار في واشنطن، يعيق الوصول إلى اتفاقات مثمرة، موضحًا أن القراءات السياسية تُشير إلى أن بنود التفاوض الحالية باتت تُستخدم كذرائع لتطوير المعارك بدلًا من إنهائها، خاصة مع وجود أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز وقناة السويس للتحكم في الاقتصاد العالمي وإجهاض مشاريع منافسة مثل "الحزام والطريق".

وأكد أن المنطقة اليوم تقف أمام لحظة الحقيقة، حيث تسعى مصر وجيرانها عبر هذا المربع الذهبي إلى منع الانزلاق نحو حرب طائفية أو صدام شامل خططت له دوائر استخباراتية دولية، ويبقى الرهان على قدرة هذا التحالف الجديد في تحويل التنسيق الدبلوماسي إلى واقع ميداني يفرض التهدئة ويحمي مقدرات الشعوب من مطامع إسرائيل الكبرى أو التمدد الإيراني.