الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:59 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى

محلل سياسي: خطاب ترامب تمهيد خطير لموجة تصعيد جديدة في المنطقة

الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي
الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي

صرح الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي، والأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالقليوبية، ورئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران لا يعكس اقتراب نهاية الحرب كما حاول تصويره، بل يكشف بوضوح عن توجه أمريكي نحو مرحلة أشد خطورة، تقوم على توسيع دائرة التصعيد ورفع سقف التهديدات بصورة تنذر بمزيد من التوتر والفوضى في الشرق الأوسط.

وقال محمد ناجي زاهي إن أخطر ما ورد في خطاب ترامب لم يكن فقط حديثه عن مواصلة الضربات خلال الأسابيع المقبلة، رغم تقديمه المشهد وكأنه يقترب من الحسم، وإنما الخطير في الأمر استخدامه لعبارات شديدة القسوة من نوع "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وهي عبارات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد انفعال سياسي، بل تحمل دلالات مباشرة على أن الإدارة الأمريكية تلوح بخيارات تدميرية واسعة ضد البنية التحتية ومفاصل الدولة الإيرانية.

وأضاف محمد ناجي زاهي، أن هذا التناقض الواضح بين الحديث عن نجاح المهمة وبين التهديد بمزيد من الضربات العنيفة، يكشف أن الحرب لم تحقق أهدافها الحقيقية حتى الآن، وأن واشنطن تحاول تعويض غياب الحسم الفعلي بخطاب استعراضي موجه إلى الداخل الأمريكي، أكثر من كونه تعبيرًا عن واقع ميداني مستقر. 
وأوضح رئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن هذا النوع من الخطابات لا يفتح الباب أمام تسوية سياسية قريبة، بل يدفع المنطقة كلها نحو احتمالات أكثر خطورة، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو على مستوى أسواق الطاقة العالمية.

وأكد محمد ناجي زاهي إلى أن ردود فعل الأسواق الدولية جاءت كاشفة لحجم القلق من مضمون الخطاب، بعدما ارتفعت أسعار النفط مجددًا بفعل المخاوف من اتساع الحرب واستمرار الضغط على الممرات الحيوية في المنطقة، وهو ما يؤكد أن العالم لم يتلق خطاب ترامب باعتباره رسالة تهدئة، بل باعتباره إنذارًا واضحًا بدخول الصراع مرحلة جديدة أكثر اشتعالًا.

وأشار ناجي أن الشرق الأوسط يقف الآن أمام لحظة بالغة الحساسية، وأن استمرار منطق القوة العارية والتهديد المفتوح لن يقود إلى الاستقرار، بل إلى مزيد من الانفجار الذي قد يمتد أثره إلى الإقليم بأكمله.