الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:06 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العام أو الفني.. رفعت فياض: تطوير التعليم مش كلام.. فيه شغل على الأرض| فيديو بعد ضجة ”العجل في الأجرة”.. الأمن ينهي مغامرة سائق البحيرة: ”كنا بنهزر” نقل موقف ”المسيد والكلالسة” بقوص إلى منطقة النفق لتخفيف الأعباء عن الأهالي بقنا مأساة في المعصرة.. ”خروف العيد” ينهي حياة صاحبه المسن بنطحة قاتلة داليا الأتربي: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين.. والأسرة المصرية تعد المتضرر الأكبر من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قمة دار السلام.. السيسي يعلن خطة شاملة لزيادة الاستثمارات المصرية في تنزانيا قدامك 6 أشهر.. «الغزولي» يفجر مفاجأة بشأن تقنين أراضي أملاك الدولة النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟

اقتصاد على صفيح ساخن.. من يدفع ثمن الحروب العالمية؟

علق الدكتور حسام عيد، الخبير الاقتصادي، على تأثير الأزمات الجيوسياسية العالمية على الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوترات والصراعات الدولية تنعكس بشكل مباشر على معدلات النمو والتضخم وحركة التجارة، وهو ما يؤثر على مختلف اقتصاديات العالم، خاصة الدول النامية والاقتصادات الناشئة التي تكون أكثر عرضة للتأثر بهذه الأزمات مقارنة بالدول الكبرى.

وأضاف حسام عيد، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الأزمات الجيوسياسية الكبرى عبر التاريخ كان لها تأثيرات سلبية واسعة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن أزمة الكساد العظيم في عام 1929 تُعد واحدة من أبرز الأزمات الاقتصادية التي أثرت على العالم، حيث انطلقت من الولايات المتحدة الأمريكية وامتدت تداعياتها إلى معظم دول العالم، وتسببت في موجة ركود وكساد استمرت لسنوات طويلة، وكانت الدول النامية والاقتصادات الناشئة الأكثر تضررًا منها، بينما تمكنت الاقتصادات القوية من التعافي بشكل أسرع.

وأوضح أن الدرس الأهم من الأزمات الاقتصادية العالمية هو أن الدول التي تعتمد على الإنتاج المحلي وزيادة مواردها الداخلية تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها سريعًا، مؤكدًا أن قوة الاقتصاد ترتبط بزيادة حجم الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهو ما يمنح الاقتصاد مرونة أكبر في مواجهة الصدمات الخارجية.

وأشار إلى أن الاقتصاد المصري له طبيعة خاصة، حيث يعتمد على استيراد نسبة كبيرة من احتياجاته من السلع والخدمات، وهو ما يجعله أكثر تأثرًا بأي اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية أو ارتفاع في الأسعار العالمية، الأمر الذي ينعكس على معدلات التضخم وأسعار السلع في السوق المحلية.