الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:52 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

تقرير الطب الشرعي يكشف ”ساعات الرعب” الأخيرة في حياة طفلة المنوفية

الضحية والمتهمين
الضحية والمتهمين

فجّر تقرير الطب الشرعي، مدعومًا باعترافات زوجة الأب وشهادات الجيران، تفاصيل مأساوية في واقعة وفاة الطفلة "سما محمد الرفاعي"، 4 سنوات، بقرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، بعد تعرضها لتعذيب متكرر داخل منزل أسرتها.

وأوضح تقرير الطب الشرعي، أن الطفلة تعرضت لإصابات متعددة ما بين حروق وكدمات قديمة وحديثة، مؤكدًا أن سبب الوفاة صدمة عصبية وتوقف بالدورة الدموية والتنفسية نتيجة سكب مياه مغلية على جسدها.

وأشار التقرير إلى عدم وجود أدلة مادية قاطعة على الاعتداء، مع التأكيد أن بعض أنواع الاعتداء لا تترك آثارًا واضحة، ما فتح باب التحقيقات على مصراعيه.

وأقرت زوجة الأب خلال التحقيقات، أنها اعتادت ضرب الطفلة والتعدي عليها، مبررة ذلك بسوء سلوكها وتكرار تبولها اللاإرادي، واعترفت بأنها سكبت عليها مياه مغلية يوم الواقعة، ما أدى إلى وفاتها.

وكشفت في أقوالها، أن الطفلة كانت تشتكي لها من اعتداءات سابقة من الجد والأب: "بيعملولي حاجات عيب"، إلا أن تلك الشكاوى لم تلقَ أي اهتمام داخل المنزل.

فيما أكد عددا من الجيران، أنهم اعتادوا سماع صراخ الطفلة بشكل يومي نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب، مشيرين إلى أن الواقعة لم تكن الأولى، بل كانت معاناة مستمرة داخل المنزل.

بدأ كشف الجريمة عندما حاول الجد استخراج تصريح دفن سريع للطفلة، إلا أن عامل المقابر "التربي" اشتبه في الأمر ورفض الدفن دون تصريح رسمي، ما دفعه لإبلاغ الجهات المختصة.

بانتقال الأجهزة الأمنية ومناظرة الجثمان، تبين وجود آثار تعذيب واضحة، لتتكشف خيوط واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجد ووالد الطفلة وزوجة الأب، وقررت جهات التحقيق حبسهم على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات لكشف كافة الملابسات.

موضوعات متعلقة