الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:30 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد سقوطها.. اللجنة الطبية بالأولمبية: الرباعة نورا عصام بخير وتشجع زملائها بالمدرجات مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى بولاق الدكرور يشكون نقص التمريض وتأخر تقديم العلاج النجم كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول وآخر مرة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب إزالة 50 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية لمساحة 11 ألف متر بنجع حمادي ونقادة وقفط بقنا حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بالتزامن مع زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يرسم خارطة طريق لتعميق الروابط الحضارية مع مصر حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا تعزز المظهر الحضاري وترتقي بمستوى النظافة برفع ونقل 83 طن مخلفات صلبة «خلق فرص عمل».. وليد جاب الله: مشروعات الصين تدعم الإنتاج ونقل التكنولوجيا|فيديو ضبط المتهم بالتحرش بفتاة أثناء سيرها في شوارع القليوبية النائب محمد الجندي: زيارة شي جين بينج تضع الاستثمارات الصينية في مصر أمام قفزة تاريخية محافظ جنوب سيناء يناقش مع مدير الرعاية الصحية مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمنتفعين

سفير مصر السابق في نيويورك: المواجهة البرية مع إيران فخ غير مضمون النتائج

السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك
السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك

أكد السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، أن الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تواجه علامات خطر حمراء قد تطيح بها قبل اكتمال مدتها، في ظل خروقات ميدانية مستمرة وتصعيد غير مسبوق في الممرات الملاحية الدولية.

وأشار السفير يوسف زادة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن الهدنة، التي يُعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارها بشكل منفرد مع دائرة ضيقة من مستشاريه، لم تحظَ بموافقة أو استشارة الجانب الإسرائيلي بشكل كامل، وقد تجلى ذلك في الخروقات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته ضد حزب الله، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وتهجير أكثر من مليون لبناني، واضعًا الاقتصاد اللبناني على حافة الانهيار التام.

ولفت إلى أن المواجهة بين أمريكا وإيران دخلت مرحلة جديدة من كسر العظام، حيث برز مضيق هرمز كأداة ضغط إيرانية استراتيجية، وانتقل الصراع من الأهداف الثلاثة التقليدية (البرنامج النووي، تغيير النظام، وتحجيم الصواريخ والمسيرات) إلى الهدف الرابع وهو التحكم في شريان الطاقة العالمي، مشيرًا إلى تهديدات إيرانية صريحة بإغلاق الممر الملاحي ردًا على غزو جنوب لبنان، علاوة على احتجاز واحتجاز مئات من ناقلات النفط والغاز في الخليج العربي، فضلا عن شلل جزئي في صادرات النفط الخليجية المتجهة إلى الأسواق العالمية، مما وضع المجتمع الدولي أمام اكتشاف متأخر لمدى خطورة هذا المضيق.

ولفت إلى خطأ في الحسابات الغربية بشأن الداخل الإيراني؛ فبدلاً من أن تؤدي الضربات إلى ثورة شعبية ضد النظام، أدت حالة الخطر الوجودي إلى تكاتف الشعب الإيراني مع دولتهم، معيدًا التذكير بالعقيدة القتالية الإيرانية التي ظهرت في حرب الثمانينيات مع العراق، حيث كان المتطوعون يفجرون أنفسهم في حقول الألغام لفتح الطريق أمام الجيش، وهي عقيدة انتحارية تجعل من المواجهة البرية أو استمرار الضغط العسكري أمرًا بالغ التعقيد وغير مضمون النتائج.

وأوضح أنه على الصعيد الدبلوماسي، تبرز التحركات المصرية كركيزة أساسية لمحاولة احتواء الانفجار الكبير، وجاء نداء الرئيس السيسي بضرورة وقف المعركة في إيران، وانخراط القاهرة في وساطة مكثفة، كفهم دقيق لعقلية الرئيس ترامب الجديدة التي تختلف عما كانت عليه في ولايته الأولى، مشيرًا إلى أنه رغم رغبة الرئيس ترامب المعلنة في إنهاء الحروب سواء في غزة أو أوكرانيا أو إيران انطلاقًا من ثقة زائدة في قدرته على الإدارة، إلا أن الواقع يُشير إلى أن تأثير إسرائيل على واشنطن بات أقوى من ذي قبل، وهو ما ظهر جليًا في عجز إدارة بايدن السابقة، ويظهر الآن في عدم انصياع نتنياهو لطلبات التهدئة.