الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:53 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

سفير مصر السابق في نيويورك: المواجهة البرية مع إيران فخ غير مضمون النتائج

السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك
السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك

أكد السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، أن الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تواجه علامات خطر حمراء قد تطيح بها قبل اكتمال مدتها، في ظل خروقات ميدانية مستمرة وتصعيد غير مسبوق في الممرات الملاحية الدولية.

وأشار السفير يوسف زادة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن الهدنة، التي يُعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارها بشكل منفرد مع دائرة ضيقة من مستشاريه، لم تحظَ بموافقة أو استشارة الجانب الإسرائيلي بشكل كامل، وقد تجلى ذلك في الخروقات الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته ضد حزب الله، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وتهجير أكثر من مليون لبناني، واضعًا الاقتصاد اللبناني على حافة الانهيار التام.

ولفت إلى أن المواجهة بين أمريكا وإيران دخلت مرحلة جديدة من كسر العظام، حيث برز مضيق هرمز كأداة ضغط إيرانية استراتيجية، وانتقل الصراع من الأهداف الثلاثة التقليدية (البرنامج النووي، تغيير النظام، وتحجيم الصواريخ والمسيرات) إلى الهدف الرابع وهو التحكم في شريان الطاقة العالمي، مشيرًا إلى تهديدات إيرانية صريحة بإغلاق الممر الملاحي ردًا على غزو جنوب لبنان، علاوة على احتجاز واحتجاز مئات من ناقلات النفط والغاز في الخليج العربي، فضلا عن شلل جزئي في صادرات النفط الخليجية المتجهة إلى الأسواق العالمية، مما وضع المجتمع الدولي أمام اكتشاف متأخر لمدى خطورة هذا المضيق.

ولفت إلى خطأ في الحسابات الغربية بشأن الداخل الإيراني؛ فبدلاً من أن تؤدي الضربات إلى ثورة شعبية ضد النظام، أدت حالة الخطر الوجودي إلى تكاتف الشعب الإيراني مع دولتهم، معيدًا التذكير بالعقيدة القتالية الإيرانية التي ظهرت في حرب الثمانينيات مع العراق، حيث كان المتطوعون يفجرون أنفسهم في حقول الألغام لفتح الطريق أمام الجيش، وهي عقيدة انتحارية تجعل من المواجهة البرية أو استمرار الضغط العسكري أمرًا بالغ التعقيد وغير مضمون النتائج.

وأوضح أنه على الصعيد الدبلوماسي، تبرز التحركات المصرية كركيزة أساسية لمحاولة احتواء الانفجار الكبير، وجاء نداء الرئيس السيسي بضرورة وقف المعركة في إيران، وانخراط القاهرة في وساطة مكثفة، كفهم دقيق لعقلية الرئيس ترامب الجديدة التي تختلف عما كانت عليه في ولايته الأولى، مشيرًا إلى أنه رغم رغبة الرئيس ترامب المعلنة في إنهاء الحروب سواء في غزة أو أوكرانيا أو إيران انطلاقًا من ثقة زائدة في قدرته على الإدارة، إلا أن الواقع يُشير إلى أن تأثير إسرائيل على واشنطن بات أقوى من ذي قبل، وهو ما ظهر جليًا في عجز إدارة بايدن السابقة، ويظهر الآن في عدم انصياع نتنياهو لطلبات التهدئة.