الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:32 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

هل تطيح حرب إيران بالرئيس ترامب من البيت الأبيض؟.. سفير مصر السابق في نيويورك يُجيب

السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك
السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك

قال السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، إنه تشهد عدة ولايات أمريكية حراكًا شعبيًا تحت شعار "لا للملوك"، وهو حراك سابق للحرب الإيرانية، لكنه استمد وقودًا جديدًا من معارضة التدخل العسكري في إيران.

وأوضح السفير يوسف زادة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن دوافع المعارضة الحالية تتمحور حول نقطتين؛ أولهما الاستبداد بالقرار وانضمام نخب ثقافية وفنية مثل روبرت دي نيرو لتيار يرفض انفراد ترامب بالقرارات السيادية وتنحية الكونجرس عن دوره التشريعي والرقابي، والنقطة الثانية تتمثل في الكلفة الاقتصادية والبشرية وتصاعد المخاوف من استنزاف الميزانية الأمريكية في حرب بلا طائل وتعريض حياة الجنود للخطر من أجل مصالح قد يراها البعض إسرائيلية بامتياز.

ولفت إلى أنه تتجه الأنظار إلى تاريخ 3 نوفمبر المقبل، حيث موعد انتخابات التجديد النصفي، والتي تشمل إعادة انتخاب كامل مجلس النواب بأكثر من 400 مقع)، وثلث مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى حكام الولايات والقضاة، موضحًا أن الخطورة الحقيقية على ترامب لا تكمن في المظاهرات، بل في تحالف تحت القبة؛ حيث بدأت ملامح تقارب بين نواب ديمقراطيين وجمهوريين قلقين من تبعات الحرب على الاقتصاد العالمي، وهذا التقارب قد يؤدي إلى فقدان الحزب الجمهوري لسيطرته على المجلسين، مما يفتح الباب مستقبلاً لإجراءات تنحية، وإن كانت تظل مستبعدة في الوقت الراهن لصعوبة مقارنة وضع ترامب بحالات تاريخية مثل نيكسون.

وأشار إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي، إلا أنه يرجح بقاء ترامب في منصبه لعدة أسباب بنيوية في المجتمع والنظام الأمريكي، حيث يظل اهتمام المواطن الأمريكي منصبًا على أسعار البنزين، والغذاء، والرعاية الصحية، وغالبًا ما تغيب أخبار الحروب الخارجية عن اهتماماته اليومية التي تغرق في تفاصيل محلية وقضايا جنائية توفرها القنوات الإقليمية، علاوة على أن الرئيس الأمريكي يتمتع بحصانة واسعة طالما هو داخل البيت الأبيض، مما يعطل مفعول القضايا المرفوعة ضده من حكام بعض الولايات، فضلا عن أن التغيير الدستوري في الولايات المتحدة عملية بالغة التعقيد، والمنظومة التي أسسها جورج واشنطن قائمة على مؤسسات لا تنهار بسهولة أمام ضغط الشارع، كما حدث سابقًا في حرب فيتنام التي لم تنتهِ إلا بقرار سياسي رغم آلاف المتظاهرين.

وأكد أنه يبدو أن الرئيس ترامب "مكمل" في مسيرته حتى نهاية مدته، ما لم تحدث مفاجآت أمنية خارج الإطار السياسي؛ فالموقف الدستوري والقانوني للرئيس يظل صلبًا، وحرية التعبير في الـ 50 ولاية تظل صمام أمان يمتص غضب المعارضين دون أن يهز أركان العرش الرئاسي، بانتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في نوفمبر الحاسم.