الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:44 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

اقتصادي: الصادرات المصرية هي البديل الآمن للأسواق العربية في ظل تعطل الملاحة الدولية

المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي
المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي

أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي، أن منطقة الشرق الأوسط تعيش لحظة تاريخية فارقة في أعقاب وقف إطلاق النار التمهيدي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب رؤية استراتيجية تستخلص الدروس والعبر لتحويل التحديات الأمنية إلى مكتسبات اقتصادية ومسارات تجارية بديلة.

ووصف “محمود”، خلال لقائه ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، الهدنة الحالية بأنها مؤقتة وتحمل تبعات معقدة، محذرًا من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يدفع الجانب الإيراني لتنفيذ تهديداته بغلق مضيق هرمز، مما سيؤدي بالضرورة إلى اضطراب جديد في أسعار الشحن والطاقة عالميًا.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من توترات مستمرة بسبب صراعات وأبعاد فكرية لبعض القادة العالميين الذين يسعون لتحقيق أهداف شخصية وفرض سيطرة مطلقة، مما خلق وضعًا هلاميًا للمنطقة يتأرجح ما بين الحرب والهدوء المؤقت.

وطرح رؤية تفاؤلية تدعو الدول العربية، وفي مقدمتها مصر والسعودية، إلى استغلال الأزمة الراهنة لخلق فرص استثمارية ولوجستية جديدة، موضحًا أن التوترات العسكرية يمكن أن تكون دافعًا لتعزيز مسارات التبادل التجاري البيني.

وشدد على ضرورة تفعيل خطوط إمداد برية وبحرية تمتد من منطقة الخليج، وتحديدًا عبر ميناء جدة السعودي، لتسهيل حركة الصادرات والواردات داخلياً بين الدول العربية، موضحًا أن هذه الأزمة تفتح الباب أمام الصادرات المصرية، خاصة الحاصلات الزراعية والمواد الأولية، لتغطية احتياجات الأسواق العربية التي قد تتأثر بتعطل الملاحة الدولية، داعيًا المجموعة الاقتصادية في مصر إلى التفكير خارج الصندوق ووضع خطط بديلة لمواجهة أي سيناريوهات مستقبلية.

وأكد على أن الاختبار الحقيقي لأي اقتصاد نامٍ هو القدرة على عدم الاستسلام للأزمة، بل ابتكار حلول تجعل من التوترات الإقليمية محفزًا لنمو قطاعات النقل واللوجستيات والتصدير، موضحًا أن المطلوب الآن ليس مجرد التعايش مع الأزمة، بل خلق فكرة مبتكرة تخرجنا منها بمكاسب اقتصادية حقيقية تعزز من مرونة الاقتصاد المصري والعربي أمام الصدمات العالمية.

وشدد على أن الهدنة الحالية بين أمريكا وإيران هي فترة سماح يجب استغلالها لتمتين الروابط الاقتصادية واللوجستية بين مصر وأشقائها في الخليج، لضمان استمرارية تدفق السلع والطاقة بعيدًا عن تقلبات السياسة الدولية ومخاطر إغلاق المضائق الملاحية.