الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس السيسي يصل إلى تنزانيا أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة

إيهاب محمود: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة عملية إنقاذ وطني شاملة

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

ثمن المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكومة بسرعة تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية إلى مجلس النواب، مؤكدًا أن هذا التوجيه يُمثل خطوة استراتيجية واجتماعية شديدة الأهمية، كونه يمس العصب الرئيسي واللبنة الأساسية للمجتمع المصري، ألا وهو الأسرة.

وأوضح “محمود”، في بيان، أن القوانين الحالية المعمول بها أثبتت على مدار عقود قصورها الواضح في مواكبة التغيرات المجتمعية المتسارعة، مما أدى إلى تراكم ملايين القضايا في محاكم الأسرة وإطالة أمد النزاعات، مؤكدًا أن التوجيه بسرعة تقديم هذه المشروعات يعكس إدراكًا بأن التأخير المستمر يدفع ثمنه الأطراف الأضعف في المعادلة، وخاصة الأطفال والنساء، وأن العدالة الناجزة في قضايا الأسرة هي أمن قومي مجتمعي.

وأكد الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الإشارة إلى أنه تم استطلاع رأي العلماء والمتخصصين تعطي رسالة طمأنة للشارع المصري؛ فقضايا الأسرة شديدة الحساسية لارتباطها الوثيق بالدين والعادات، وبناء هذه القوانين على التزاوج بين الفقه الشرعي والمسيحي، والخبرات القانونية والاجتماعية، والنفسية، يضمن خروج تشريعات متوازنة تحمي كيان الأسرة ولا تثير انقسامات مجتمعية عند التطبيق.

وأشار إلى أن هذه التشريعات ليست مجرد نصوص لتنظيم الخلافات، بل هي عملية إنقاذ وطني لصحة المجتمع المصري النفسية والاجتماعية، وحماية لملايين الأطفال من دفع فاتورة أخطاء الكبار.

وشدد على أن هذا التوجيه يحمل إرادة جادة لطي صفحة من المعاناة الإنسانية والقانونية لملايين المصريين، ومع ذلك، فإن التحدي الحقيقي سينتقل الآن إلى أروقة مجلس النواب، والكرة الآن في ملعب المشرّعين لصياغة ومناقشة هذه القوانين بشفافية وحزم؛ فالشارع لا ينتظر مجرد نصوص قانونية جديدة تُضاف إلى الأدراج، بل ينتظر قوانين صارمة، خالية من الثغرات، ومصحوبة بآليات تنفيذية حاسمة تضمن تحقيق العدالة على أرض الواقع وتؤسس لمجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.